الخميس - 18 يوليو 2024

د. علي حكمت شعيب ||

 

عند أي حادثة خطف أو قتل لأحد من محازبيه يعمد حزب القوات فوراً إلى اتهام جهة سياسية محددة دونما انتظار لنتائج الاستقصاءات والتحقيقات أو الاستناد على معلومات صادقة ودلائل واضحة.

كأنه يريد أن يقول لمشغليه في الخارج أننا أصحاب وزن في المعادلة السياسية اللبنانية.

لذلك يحسب لنا حساب ويُعتدى علينا من قبل عدوكم وعدونا المشترك وبإمكانكم الاعتماد علينا لتتفيذ خططكم في ساحتنا.

أولئك قد تربوا على العمالة للخارج من صهيوني سابقاً إلى سعودي حالياً واقتاتوا من موائد الفتنة وكانوا وقودها في الحرب الأهلية اللبنانية حتى كان ما أحدثوه من قتل وتهجير في أهاليهم المسيحيين الذين يدّعون حمايتهم أكبر وأعظم مما أحدثه الآخرون فيهم.

لكأن الخلفية الفكرية والنفسية الفتنوية العصبوية لدى هذا الحزب القواتي لم تتغير ولم تصقلها ما مروا به من تجارب.

أو لكأنك ترى أناساً قد ماتت الحكمة في قلوبهم ليعمر مكانها الحقد والعصبية والانفعال والحماقة.

هم إلى الشر والجريمة أقرب منه إلى التعقل والروية.

إنهم يبحثون عن دور ما لهم بعدما فقدوا بسلوكهم الفتنوي جزءاً كبيراً من وزنهم في المعادلة السياسية اللبنانية.

يتطاولون على الشرفاء الكبار في وطنهم ليجدوا لهم موقعاً عند أسيادهم في الخارج عارضين عليهم خدماتهم الإجرامية الفتنوية.

د. علي حكمت شعيب