الثلاثاء - 23 يوليو 2024

في حديث عن موضوع مهم وهو كل مايدور بزيارة السيد محمد شياع السوداني إلى أمريكا لتلبية دعوة الرئيس الأمريكي جو بايدن

منذ 3 أشهر
الثلاثاء - 23 يوليو 2024

علي السباهي ||

الكاتب والمحلل السياسي

كان هنالك قرار سابق من البرلمان العراقي كما يعلم الجميع لكن هذا القرار ترك عرض الحائط بسبب تولي السيد الكاظمي الذي لم يولي اهتمام بهذ القرار
اما الان فيحسب للسيد السوداني شجاعته بتصريحه بشكل معلن لعدم ضرورة بقاء قوات الاحتلال الأمريكي او مايسمى بقوات التحالف الدولي والتي تشمل بشكل كبير دول أوربا الغربية حيث أن موضوع البقاء تقف وراءه الكثير من الجهات المستفيدة أولها أمريكا نفسها والبعض من حلفائها في الداخل حيث لم يرضيهم قرار مجلس النواب ودعوة السيد السوداني لجلسات مشتركة للحوار لمنهجة خروج القوات العسكرية الأمريكية
وما يجب أن يذكر بخصوص موضوع المقاومة وموقفها مع الحكومة في إخراج المحتل بالتأكيد ان للمقاومة وابطالها استراتيجيتهم الخاصة بالإضافة إلى توجه الحكومة الاخير بنفس الفكرة التي يريدها الجميع ويتفق عليها على شرط ان تكون هنالك رؤى واضحة عن كل مايدور بموضوع الجلسات الثنائية لمنهجة إخراج قوات التحالف الدولي خصوصا ان المقاومة توقفت عن استهدافها للقوات الأمريكية للتنسيق َع حكومة السيد السوداني لتسريع اخراجهم
والنظرة الشمولية للعراق وهو يحتضن القوات الأمريكية المساندة والداعمة لإسرائيل في حربها على أهلنا في فلسطين نظرة غير مرضية ونظرة غاضبة أزاء استمرار بقائهم فالشعوب الحرة لاترضى بتلك الصور البائسة والتي لاتمت للوطنية والانتماء باي صلة
اما موضوع تأخر خروج القوات الأمريكية خصوصا في هذه المرحلة الحرجة فقد تكلم الجميع وخصوصا الباحثين المختصين بالشأن السياسي
ان أمريكا تريد أن تبقى لتستفيد من مدة بقائها ولابأس من بقائها حالها حال جميع الدول التي تعمل كشركات للاستثمار في العراق وكمثل حي وجود دول مصر والصين وباقي الدول الاخرى للاستثمار وهذا الأمر مطروح اما موضوع بقائها حصرا بشكل عسكري فالأمر مرفوض جملة وتفصيلا
وعن قرار إخراج القوات الأمريكية بشكل دبلوماسي كما تحدث بهذا الأمر احد قادة الإطار فالأمر باشر به السيد محمد شياع السوداني وحرص ان يكون متواجد في أول جلسة للحوار وبالنسبة لخروج أمريكا من اي دولة بالحوار فالأمر مختلف في العراق لان أمريكا تعرف جيدا مدا القوة التي يمتلكها العراق من ناحية المقاومة بالإضافة لشعبنا العراقي الرافض لبقائهم وهم يعوون بشكل كبير ما إذا كانت هنالك اتفاق من المقاومة والتفاف الشعب العراقي حولها فستتكبد القوات الأمريكية خسائر فادحة كما كان الأمر بعد سقوط النظام الصدامي الدكتاتوري وايضا في عام ٢٠١١
والموقف السياسي مختلف ومنقسم لان الإطار التنسيقي هو من يريد ويعمل على إخراج القوات الأمريكية في حين المكون من الأخوة السنة والمكون من الأخوة الكرد كانوا ومازالوا معارضين فالغالبية منهم ضد اخراج القوات الأمريكية ضنا منهم ان خروجهم سيسبب اختلال في التوازن السياسي وهو أضعاف لهم
واما عن مايدور بكلام وحديث السيد مستشار رئيس الوزراء حسين علاوي فحديثه غير واضح
اما حديث الناطق الرسمي بأسم القائد العام للقوات المسلحة عن اقامة شراكة أمنية ثنائية بين العراق وامريكا من خلال جلسات الشراكة الثنائية لخروج القوات الأمريكية
حتى وان هذا المسمى يراد له ان يكون فعلى الجانب العراقي ان يكون مفاوض جيد بحيث تكون شراكة أمنية مع خروج القوات العسكرية اي لا ان تتذرع أمريكا ببقاء القوات العسكرية لسبب وجود شراكة امنية
وما يخص قضية دماء القادة الشهداء الذين اغتالتهم أمريكا على أرض العراق فعلى الجميع من المتصدين للحكم بكل انواعه متابعة قضية الاغتيال
ومرور الوقت ليس في صالح القضية
اخيرا وما نتامله ان يكون هنالك خندق واحد يقف فيه جميع التحالفات والكتل السياسية بخصوص موضوع إخراج القوات الأمريكية لان التاريخ يسجل ونفسه التاريخ سيلعن كل من تواطئ بمثل تلك المواضيع السيادية
حفظ الله العراق والعراقيين جميعا
ومن الله العون والتوفيق