الخميس - 18 يوليو 2024

زياره مهمه جدا لانها ستنظر عده ملفات..!

محمد فخري المولى ||

 

موضوع الزياره الاخيره للسيد السوداني زياره مهمه جدا لانها ستنظر عده ملفات ومنها الملف الاقتصادي الملف السياسي والملف الامني والملف العسكريه.
لننطلق بسؤال
هل الوفد المرافق للسيد السوداني اعد مسوده ملفات مشاريع مقررات يمكن ان تنطلق بها الحكومه او الوفد المفاوض بالاتجاه الصحيح نحو استحصال ما يمكن استحصاله للعراق من دوله الاستكبار العالمي
وهناك سؤال قد يكون بين طيات هذا السؤال هل سنشهد اثناء الزياره او بعدها تصريحات متقاطعه بين اعضاء الوفد هذا السؤالين هم الجواب لسؤالكم الكريم.
ما سيحدث هو عباره عن محاوله درء الخطر الاقتصادي عن العراق من خلال استحواذ الخزانه الامريكيه على عوائد النفط العراقي بحجج غير مقبوله
لانه لو تمكن العراق من بناء نظام مصرفي اقتصادي تجاري رصين ومتحرر منذو اعلان خروجنا من البند السابع للسادس هذا الامر لو تم التخطيط له بشكل فاعل لكنا اليوم امام مراحل كبيره جدا من التحرر الاقتصادي التجاري المالي
لكن مع الاسف الخطوات والمعالجات لا ترتقي الى الحدث
لذا سيكون التركيز على ان لا تكون الحزمه الثانيه او العدد الثاني من المصارف التي سوف تمنع من العمل
وعددها وفق التسريبات تجاوز 30 مصرف اضافي ضمن القائمه رقم ٢
والتي ان انطلقت بها الخزانه الامريكيه سنكون امام مشكله اقتصاديه مالية حقيقية بالتحويلات الخارجيه.
لنصل الى الملفات السياسيه الملفات السياسيه ببساطه كيف يمكن للعراق ان ينطلق بملف اقتصادي سياسي رصين يمكن له ان يخترق التقاطعات الموجوده في المنطقه
الامر بشكل ابسط
هل ستكون سياستنا ناجعه بنصرة فلسطين وغزة وموازنة قوى المحور ضد مخططات امريكا التي تحركها الصهيونية بما يضمن السلام وانهاء الحرب .
ليبقى ملف اخراج القوات العسكرية الامريكية هو الملف الاكثر تعقيدا
وهو سيعكس اصرار الحكومة على انهاء هذا الملف
حقيقه اتوسم بالسيد السوداني بالكثير
لكن من كلفهم بادارة الملفات باستثناء الملف المالي فالامر مختلف وهو ما سننظره اثناء او بعد الزيارة
واتمنى ان اردد اني كنت على خطا.
لن ينجح الوفد سوى بملف المصارف
وكذلك سيوافق على ارضاء الجانب الكردي فقط.