الجمعة - 19 يوليو 2024

ما هو مصير القوات الامريكية في العراق؟!

منذ 3 أشهر
الجمعة - 19 يوليو 2024

محمود الهاشمي ||

رئيس ؤابطة التحليل السياسي في العراق

المحلل السياسي هيثم الخزعلي : هناك رغبة للرئيس الأمريكي بتهدئة الأوضاع في غرب اسيا، مع اقتراب الانتخابات الأمريكية، وحرصه على عدم تطور الصراع واتساعه في المنطقة.
المحلل السياسي د.زهير الجبوري : العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق، سيما في جزئية الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي العراقية تشكل المعظلة الأكبر أمام الحكومة العراقية الحالية.
المحلل السياسي محمد فخري المولى : تسعى الزيارة الى درء الخطر الاقتصادي عن العراق من خلال استحواذ الخزانة الامريكية على عوائد النفط العراقي بحجج غير مقبولة.
المحلل السياسي علي السباهي : أمريكا تريد أن تبقى لتستفيد من ذلك البقاء ، وذلك لاباس به اذا كان كشركات للاستثمار في العراق وليس لاغراض عسكرية فقط.
المحلل السياسي حسين الكناني : لا نستطيع الاحاطة بكل الاسباب والمسببات لزيارة رئيس لوزراء لواشنطن وما يمكن ان تتمخض عنه وتحقق الاهداف المرجوه منها.
المحلل السياسي حافظ ال بشارة : زيارة رئيس الوزراء، تثير عددا من التكهنات، على افتراض انها ذات اهداف مهمة فعلا بين دولتين لهما سيادة متساوية، لكن متوقع ايضا ان تكون زيارة دعائية.
المحلل السياسي محمد الياسري : ملف اخراج القوات الاميركية شائك ومعقد وفيه ارتباطات اكثر من العراق وقد سقطت حكومات وتغيرت اخرى بسبب هذا الملف.
المحلل السياسي ابراهيم السراج :على الحكومة العراقية مراجعة العلاقة بين العراق والولايات المتحدة، وهذه فرصة كبيرة لحكومة السيد السوداني من أجل تعزيز سيادة البلاد.
المحلل السياسي مفيد السعيدي : للعراق سيادة لابد من بسطها على حدوده وسلطاته الاتحادية وإعادة النظر بجميع الملفات ذات الاهتمام المشترك.
الكاتب مازن الولائي : من العار أننا نشاهد الإبادة الجماعية والتي لم يسبق مثيلاتها في العصور المتأخرة ضد نفر من أطفالنا ونسائنا ومقدساتنا وشرفنا المنتهك في غزة.
المحلل السياسي الدكتور جاسم الحريري :هناك ارادة سياسية عليا لانهاء هذا الملف، الذي من المتوقع تناوله في المفاوضات بين السيد السوداني والرئيس الامريكي جو بايدن سيما بعد انعكاسات حرب غزة على العراق.
المحلل السياسي د.كاظم جابر : زيارة السيد السوداني في هذا الوقت والتوقيت لها انعكاسات عديدة منها أن الادارة الامريكية بحاجة له نظراً لقربه من حكومة الجمهورية الإسلامية.
المحلل السياسي د.وسام عزيز: هل اطلع السيد السوداني العراقيين على هدف الزيارة ؟ هل قادة الاطار الذي يدعمه على علم بها، وهل الاطار بكل قواه يتبنى اخراج الاحتلال؟.
المحلل السياسي احمد المياحي : التوزانات الداخلية العراقية تحكمها عدة أمور عدة اولها أن الحكومة مهما كانت مرجعيتها فانها تضع في حساباتها فصائل المقاومة الإسلامية التي كانت السبب الرئيس في إخراج قوات الاحتلال الأمريكية.
الكاتب وليد الطائي : امريكا لم تخرجها الحوارات الدبلوماسية، في السنوات السابقة إنما اخرجتها صواريخ المقاومة.
المحلل السياسي د.صفاء السويعدي : التهدئة و التصعيد العسكري سيكونان بحسب نتائج زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء السوداني إلى واشنطن ومدى إستجابة الإدارة الأمريكية لسحب قواتها من العراق.
المحلل السياسي عباس الزيدي : واحدة من اهم المغريات التي سوف يحصل عليها دولة رئيس الوزراء هي عدم انفتاح واشنطن ونزولها لرغبات الاخوة الاكراد بخصوص تصدير النفط واشكاليات الميزانية .
المحلل السياسي د.سعيد البدري : الادارة الامريكية الحالية ادركت متأخرا ان العراق يخرج من قبضتها وان متغيرات المنطقة الضاغطة تتطلب نوعا من المرونة لئلا يتقلص نفودها للحد الادنى في المنطقة.
الاعلامي غازي اللامي : مجلس النواب قبل أكثر من أربع سنوات اتخذ قرار بإخراج كافة القوات الاجنبية من الأراضي العراقيه وكان عدم تفعيله في حينها لأغراض سياسية من بعض القوى التي لم تصوت عليه.
الكاتب حمزة المالكي : على المفاوض إن يمتلك اوراق تفاوضية تمكنه من تحقيق مراده او جزء منه ريثما تسنح له الظروف.
الكتاب د. أحمد الخاقاني : هناك ارتباط بين النقطتين وجهة اشتراك بين المستفيد من بقاء القوات الأجنبية في أرض بلدنا وبين من ليس له رغبة في إخراج القوات الأمريكية.
المحلل السياسي ماجد الشويلي : مفهوم مسؤولية الجهات المسلحة عن التحرير واقتصار دورها على العمل العسكري، ترسخ لدى النخب السياسية والزعامات الروحية عن التحرر.
المحلل السياسي الموسوي الجزائري : هناك استثمارات اقتصادية مع دول عديدة تحتاج الى تطمين وهذا التطمين يأتي من شريك قوي والشريك الامني القوي هو الولايات المتحدة.
الكاتب هادي الكعبي : الاتفاقية الامنية هي اهم ما يطرح وسيتم اختبار الحكومة العراقية بالنظر اليها ومراجعتها على وفق شروط جديدة تراعي بالتأكيد المصالح الاميركية لان الاتفاقية هي حجة اميركية امام العالم للبقاء.
الكاتب كندي الزهيري : زيارة السوداني لواشنطن اذا كانت من أجل أن يكون حامي للقوات الأمريكية ، فلا شك بأن المقاومة سيكون لها رأي ولا رأي لغيرها مطلقًا.
الكاتب والمفكر ابو احمد كاظم الجابري : امريكا عندما احتلت العراق فرضت واقعا يتماشى ومخططها الاستعماري للهيمنة على اقتصاد وامن العراق .
الكاتب والصحفي قاسم الغراوي : الادارة الامريكية تؤكد على الملف الامني لاعتبارات كثيرة منها ؛ انها تحرص على صمود بقاء الكيان الصهيوني وهو يوغل في القتل والتدمير وبانسحابها سيكون هذا الكيان في متناول المقاومة.
مدير مركز الاتحاد ورئيس الرابطة الدولية فرع العراق محمود الهاشمي : الولايات المتحدة ادركت ان السوداني يريد ان ينهي ملف التواجد الاميركي بالعراق وقد انتهت مهلة فصائل المقاومة الممنوحة بعدم التعرض للقوات الاميركية على امل جدولة انسحابها.