الجمعة - 19 يوليو 2024
منذ 3 أشهر
الجمعة - 19 يوليو 2024

علي السراي ||

 

فكر ظلامي دموي تكفيري منحرف، عصابات ملوثة ولدت من رحم الشيطان، دينهم التكفير، وديدنهم القتل، أيديولوجية ملوثة تحمل إرثاً تأريخياً دموياً ملؤه الكره والحقد والبغض للنبي وآله، شعارهم امتداد لشعار أسلافهم في كربلاء ( أن لاتبقوا لإهل هذا البيت من باقية ) مجموعة شذاذ الافاق والاحزاب وعصبة الشيطان تلك قد أخذت على عاتقها محاربة الإسلام ونبيه وآله.
حيث أقدمت بقايا شراذمة قريظة والنظير وقينقاع لبني سعود بارتكاب جريمة البقيع الاولى أبان حكم الاسرة الاول في العام ١٨٠٦ .
وبعد عودتهم إلى الحكم مرة أخرى وبإيعاز وتعاون مع الحكومة البريطانية وفي الثامن من شوال العام 1344هجري قمري ـ الموافق لـ25 نيسان / إبريل العام 1925ميلادي، قامت تلك العصابات الضالة بإعادة ارتكاب ذات الجريمة وهدم أضرحة أئمة الهدى في بقيع الغرقد حتى ساووها بالارض ،بل وذهبوا لاكمال جريمتهم بهدم قبر الرسول الاعظم صل الله عليه وآله، لكنهم أحجموا بعد ردود الافعال والمظاهرات والاستنكارات التي ابدتها الدول الاسلامية والعربية.

كما ولم يعد خافياً على أحد المنهجية الدموية والفكر الاجرامي السادي الذي تنتهجه هذه الفرقة التكفيرية الوهابية الضالة في استباحة دماء المسلمين وهتك حرمة رموزهم ومقدساتهم، كما ولسنا ببعيدين عن الآلاف من العمليات الإرهابية الدموية التي نكلت بالعراق وشعبه ومناظر تلك الاشلاء المتطايرة بفعل مفخخاتهم وفتاوى مشايخهم القتلة وهذا غيض من فيض جرائم عصابات مملكة التكفير لبني سعود.

وبعد أيام ستحل علينا ذكرى فاجعة هذه الجريمة الإرهابية النكراء بحق أضرحة أئمتنا صلوات الله عليهم في بقيع الغرقد، وهنا نقولها مدوية وبالفم الملآن أن كلا والف كلا لاستمرار الإساءة هذه وانتهاك حرمات مقدساتنا ورموزنا في أرض نجد والحجاز.
لقد آن أوان أن يسمع العالم صوت أمة المليار مسلم وكلمتها لوضع حد لهذه الانتهاكات الصارخة لمقدسات المسلمين، فالبقيع لايعني الشيعة فحسب، بل كل فرق الصوفية والاحناف والشوافع وكل مسلم حر غيور شريف وأصحاب الضمائر الحية وهم يرون أضرحة أبناء وأحفاد نبيهم الخاتم صلى الله عليه وآله وكيف تهان قدسيتها وتنتهك حرمتها على يد عصابات إرهابية تكفيرية ظلامية منحرفة في كيان بني سعود.

نعم لقد آن أوان تغيير المعادلة الظالمة في البقيع المقدس
وعلى السلطات السعودية ان تسمع لصوت مليار مسلم موحد، وان تسمح بإعادة بناء المراقد المقدسة هناك، والسماح بزيارتها دون مضايقات ومساءلات وملاحقات واعتقالات بوليسية ظالمة.
وهنا نوجه نداءنا إلى الحكومة العراقية لتتنكب مسؤوليتها وتوعز لوزارة الخارجية لتقديم مذكرة احتجاج الى الحكومة السعودية للضغط باتجاه إعادة البناء وكسر معادلة الظلم تلك، والتي تستبيح مقدسات ورموز المسلمين في مشارق الارض ومغاربها.
ولعنة الله على الظالمين.