الخميس - 18 يوليو 2024

الششيخ الدكتور محمد رضا الساعدي ||

في مقطع فيديو انتشر مؤخرا ادعي جماعة تقول انها من عشيرة بني أسد ان أرض مرقد سيد الشهداء في كربلاء ملكا لهم في تعدي سافر على حرمة حرم سيد الشهداء عليه السلام وأخيه ابي الفضل العباس عليه السلام…
وفي هذا المقام اذكر نقاط بشكل مختصر والذي يريد التفصيل يراجع كتابي مباني الشعائر ص ٤٠٨.
النقطة الأولى. ان اصل شراء الحسين عليه السلام لأرض كربلاء جاء في رواية ذكرها الشيخ البهائي نقلا عن كتاب الزيارات لمحمد القمي عن الإمام الصادق عليه السلام ان حرم الحسين الذي اشتراه أربعة أميال في أربعة أميال فهو حلال لولده ومواليه… وفي رواية أخرى ان الحسين اشترى النواحي التي فيها قبره من اهل نينوى والغاضرية بستين الف درهم وتصدق بها عليهم وشرط ان يرشدوا إلى قبره ويضيفوا من زاره ثلاثة أيام)
اقول…لنا نقاط على ذلك
الأولى : ليس من المعلوم انه عليه السلام اشترى الأرض من بني أسد وإنما اشتراها من سكن والغاضرية ونينوى وهي تسميات قديمة لمناطق من كربلاء.
الثانية. انه شرط عليهم شرط لتحقق التصدق عليهم وهي ارشاد الناس لقبره وان يقوموا بخدمت الزائرين ثلاثة أيام… وهذا الشرط اخلوا به كما ذكر ذلك السيد رضي الدبن ابن طاووس وذكر ان صاحب كتاب الزيارات قال انهم اخلوا بالشرط فرجعت الملكية للحسين عليه السلام.
ولا يصح تملكهم لها الا باذنه.
الثالثة .. ان المساحة المشتراة أكبر بكثير من مساحة قبر الحسين عليه السلام لذا ذكرنا في محلة بحثوا مطولا اثبتنا فيه جواز التوسع للمرقد ولو عارض البنايات المجاورة وقد نشر البحث في مجلة الاصلاح الحسيني وفي مواقع العتبات المقدسة.
الرابعة .. من المعيب المطالبة التي قام بها بعض الإخوة من بني أسد بعد قوة التنظيم التي عليه العتبة الحسينية المقدسة ومقدار الخدمات التي تقوم بها ورعايتها من وكلاء المرجعية الدينية.
وتفصيل الحال في بحثي توسعة حرم الحسين وتعارضه مع الأملاك الخاصة.
والله ولي التوفيق

٣ شوال ١٤٤٥.