الخميس - 18 يوليو 2024

إصبع على الجرح..طلب الى السيد وزير الصحة المحترم بدون واسط)..!

منذ 3 أشهر

منهل عبد الأمير المرشدي ||

من دون الإسهاب في التفصيل وبعيدا عن المقدمات الإنشائية والمفردات البلاغية أتوجه بمقالي هذا بعنوان طلب الى السيد وزير الصحة المحترم . بصفتي من حيث الإرث الذي لم اتفاخر به كما فعل غيري ولم اطالب بحقوقي فيه كما فعل غيري معتقلا في عهد النظام الصدامي المقبور في العام 1980 بتهمة الإنتماء لحزب الدعوة الإسلامية وبصفتي كاتب وشاعر سخرت قلمي وما يجود به وجداني ضد البعث الهدام واعداء العراق في زمن الطاغوت وحتى اليوم وخير شاهد لي مؤلفاتي وكتبي وقراءي ومقالاتي . وبما احمل من تداعيات كل تلك الآهات على جسدي وصحتي وعافيتي التي انهيت بها خواتيم عمري مستشارا في شبكة الاعلام العراقي اتقدم بطلبي الى السيد وزير الصحة للتفضل بالموافقة على نقل ولدي الدكتور عقيل منهل عبد الأمير المرشدي من دائرة صحة الأنبار مستشفى الرمادي التعليمي الى دائرة صحة بغداد الكرخ كونه أتمّ خدمته في التدرج الطبي في محافظة ميسان وبدلا من أن يتم نقله الى مسقط رأسه في بغداد تم نقله الى محافظة الأنبار !!!. اتقدم بطلبي هذا لجناب الدكنور صالح الحسناوي بعيدا عن البحث عن وسيلة توصلني اليه رغم ان وظيفتي وعلاقتي المهنية بالدكتور سيف الناطق الإعلامي للوزارة تؤهلني للقيام بذلك وقد فعلت فوجدته كما عهدته خلوقا ملتزما بمنتهى الطيبة والأدب لكني لا اريد ان اطلب من صديقنا دكتور سيف ما لم يكن بين يديه بالمستطاع ورغم اني حاولت ان استثمر ما اتشرف به من سفر جهادي ضد النظام المقبور حيثما اتواصل مع شخصيات بذات النهج لها من الوزن ما جعلها قمّة وقيمة وقامة وقد سخرت قلمي وما كتبت لسنين طوال عن قناعة واقتناع للعراق ولهم ولأجلهم ولعدم قناعتي بالمتاجرة في القلم والموقف كما يفعل غيري ولأنني ادركت مصداقية المثل الشعبي القائل ( ما حّك ضهرك مثل ظفرك) . عدت بنفس مطمئنة راضية مرضية الى واحة الكلمة وصولجان مقالي اخاطب الوزير بإعتباره الأب المسؤول عن معيتّه والمؤتمن على حقوق رعيته والمنصف والملاذ والميزان في الوزارة في اعطاء كل ذي حق حقه بعيدا عن (الواسطة) . سيادة الوزير المحترم: اضع طلبي بين يديكم الكريمتين بأعتباركم الأب والراعي والمسؤول وانا على ثقة وأمل ورجاء ان يكون الإنصاف ديدنكم والحق نهجكم والإنسانية سراطكم الذي يؤطر مهنة الطب اسما وفعلا ونوايا . لست ادري ان كان ما كتبته حتى الأن سيؤتي أكله رغم اني عملت في صحيفة الصباح لثلاث سنين مسؤولا عن ايصال شكاوي المواطنين الى المسؤولين لكن مفرداتي انسابت هكذا بعيدا عن الترتيب والتنسيق على ثقة واطمئنان ان ماكتبته هو الصدق ولا شيء غير الصدق وعلى ثقة ان الأخ الفاضل وزير الصحة سينصفنا خصوصا بعدما استمعنا له بإصغاء خلال استضافته في برنامج تحت خطين بقناةالعراقية في شهر رمضان المبارك . والسلام .