الخميس - 18 يوليو 2024

🖋️ الشيخ محمد الربيعي ||

 

أمطر كيانَ المعتدي سجّيلا
وارجم على ٱسم اللهِ إسرائيلا

فبما رميتَ فإنّ ربكَ مَن رمى
ويمينُ بأسكَ أصبحت عزريلا

محل الشاهد:
الحمد لله الذي أمر بالجهاد في سبيله، ووعد عليه الأجر العظيم والنصر المبين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائل في كتابه الكريم: (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ) وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخليله أفضل المجاهدين وأصدق المناضلين وأنصح العباد أجمعين ( ص ) ، وعلى آله الطيبين الطاهرين الائمة الشهداء المناضلين في سبيل الدين ( ع ) ، الذين باعوا أنفسهم لله وجاهدوا في سبيله حتى أظهر الله بهم الدين وأعز بهم المؤمنين، وأذل بهم الكافرين ، وجعلنا من أتباعهم بإحسان إلى يوم الدين.
ايها الاحبة :
فإن الجهاد في سبيل الله من أفضل القربات، ومن أعظم الطاعات، بل هو أفضل ما تقرب به المتقربون وتنافس فيه المتنافسون بعد الفرائض، وما ذاك إلا لما يترتب عليه من نصر المؤمنين وإعلاء كلمة الدين، وقمع الكافرين والمنافقين وتسهيل انتشار الدعوة الإسلامية بين العالمين، وإخراج العباد من الظلمات إلى النور، ونشر محاسن الإسلام وأحكامه العادلة بين الخلق أجمعين، وغير ذلك من المصالح الكثيرة والعواقب الحميدة للمسلمين، وقد ورد في فضله وفضل المجاهدين من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ما يحفز الهمم العالية، ويحرك كوامن النفوس إلى المشاركة في هذا السبيل، والصدق في جهاد أعداء رب العالمين.
محل الشاهد :
ان في سبيل اعلان الاسلام الحقيقي وبيان قوته وحقيقته وصدقه ، نحتاج الى ذلك سبلا وطرقا متعدة ، ومن تلك السبل كانت مجاهدة اعداءه .
والجهاد اكده القران الكريم ومدحه ليكن وسام الشرف لكل زمن الماضي و المضارع و المستقبل :
( الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ” ) ، وانا في منظور ما افهم ان الممدوح من الهجرة هنا لا يقتصر على الهجرة الجسدية المحققة لنصرة فحسب بل يمكن ان يكون الانسان مهاجرا في سبيل الله عندما يكون عندة علم وفكر وتطور علمي وصناعي يستطيع به دك اعداء الاسلام ، فكأنه يكون مهاجرا بفكره الى ارض العدوا لنصرة الاسلام ، وكذلك هو الحال باقي الاصناف من مجاهدة المال …
محل الشاهد :
ان ماحصل من اطلاق لصواريخ و المسيرات على اسرائيل ، كان في حد ذاته يمثل نصرا مبينا للاسلام و المسلمين ، لانه يبين عبقرية وتحدي اسلامي ، ويبين ايضا صمود وتحدي شيعة مذهب اهل البيت ( ع ) ، ضد قوى الاستكبار و الاحتلال الصهيونية ، المتبنية منهجية الاعور الدجال بطبيعة سياستها ونظرتها الى كل دول العالم .
ان تلك الهجمات سواء حققت او لم تحقق اصابات مادية ولكنها حققت ( اصابات معنوية ) ، فهي كانت لصديق فرحة نصرا في هذا الزمان تجد من يدك ويتحدى قوى الاستكبار و الاحتلال ، فما زال الضمير الاسلامي حي لم يموت ، وكانت للعدو رعبا و خوفا واعادت حسابات ، حتى كانت سماء الدولية ان صح التعبير فارغة فقط لصواريخ النصر للاسلام الحقيقي…
على الجميع ان يفهموا حقيقة حتمية ان امريكا و اسرائيل هم اعداء الشعوب و هم يمثلوا منهج الاعور الدجال والذي بين الفكر الاسلامي فسقه وكفرة واوصى بتجنب حتى الظاهر الحسن الدنيوي فكان مضمون الروايات ان مائه نار وان نارة ماء اي خالفه تسعدوا وان صففتم معه تهلكوا …
نسال حفظ الاسلام والمسلمين و المجاهدين المقاومين و يهلك امريكا واسرائيل و المنافقين لهم امين رب العالمين