الخميس - 18 يوليو 2024

 إصبع على الجرح..الوعد الصادق . تأريخ جديد ..

منذ 3 أشهر

منهل عبد الأمير المرشدي ||

 

لم يكن ميعاد الرد ألإيراني على جرائم الكيان الصهيوني صدفة فللموعد مغزى ورسالة ومصداق .. الخامس من شوال هو اليوم الذي واجه فيه المسلمون حشود المشكرين من الأعراب المتحالفين مع اليهود في معركة الخندق فكان للوعد الصادق مصداق النصر وللوصي المرتضى الذي لا فتى الا هو وسيف ذو الفقار برهان الحق بوجه الباطل . شكرا لإيران الدولة والقيادة والشعب فقد رفعت عن من يستحي في أمة الأعراب ذل الهزيمة المتراكمة والعمالة المتواترة . حتى لمن كان ولازال يشتم ايران بجهل ويحقد عليها بضلالة ويكرهها من دون ان يعلم لماذا . شكرا لها فقد رأى سنا ضرباتها الأعمى وسمع صداها الأطرش ونطق معترفا بها الأكم والأخرس ولسان حال الأمة يصدح ان للحق دولة وللإسلام قوة والله أكبر . فلينعق من شاء ان ينعق ولينهق من شاء ان ينهق فإن قربتهم أمست مثقوبة واسطوانة التطبيع بائسة معطوبة فمصداق النصر حاضر كبير وانكر الأصوات لصوت الحمير .. لشكر لمن مسح سيلا من دموع الأيتام والأرامل في غزّة وتوّج رأس المظلومين بوسام العزّة والكبرياء بعدما أرعب بني صهيون في طوال ليلة كاملة تعادل سبعين عام من فنطزة الخسة والنذالة للمجرمين والطواغيت وانصارهم حيثما كانوا في امريكا واوربا . ليلة كانت بألف ليلة وليلة لألف صفعة وصفعة ورسالة بكل اللغات للمتجبرين وللظالمين في البنتاغون وتل أبيب ولندن وزبانية الناتو وللجبناء وللمطبعين من اشباه الرجال والعملاء والمأجورين . إننا هنا لم نزل حاضرين احفاد من كانت ضربته في رأس زعيم الشرك تعادل عبادة الثقلين . والله اكبر . شكرا لإيران التي اوقفت دورة الزمان وأعادت كتابة التأريخ من جديد فنحن هنا شائ من شاء وأبى من أبى الحق الأحق والصدق الأصدق والصوت الأعلى والنبراس المسدد المصطفى محمد صلى الله عليه وآله . ندرك إن الأمر عظيم جدا وإن القادم أعظم لكننا ابناء امة شاء الله لها ان تكون خير امة للناس لا يمثلها الجبناء والمخنثين والضعفاء والمأجورين البائسين . ندرك انها كان لية الإنذار الأكبر والإعلان الأكبر والجرس الأخير في الدرس الأخير لمشوار الطواغيت فأما ان نكون او لا نكون . والقوم ذات القوم واليهود هم اليهود فمن تحالفوا بالأمس بوجه الأسلام والحق يتحالفون اليوم بوجه ايران وابطال المقاومة . ندرك ان ميزان القوة والوجود والحضور لم يعد يقبل حتى التوازن في كفتيه . فللحق وعد وموعد ويوم موعود وصدق الله وعده وإن موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب … والله أكبر .
[9:42 م، 2024/4/14] قاسم العجرس: https://clay-board.com/archives/159166