الخميس - 18 يوليو 2024

دولة لا تعرف المستحيل تقود العالم اجمع..!

منذ 3 أشهر

✒️علي السباهي ||

كاتب ومحلل السياسي

دولة بهذا الحجم لاتعرف المستحيل منذ سنوات وهي في حصار ولكن ما تفعله وتعمله الكثير شعب حر وقيادة ملهمة حكيمة تتعامل بتأني وفق كل الضغوطات والتحديات الموجودة داخل المنطقة وخارجها هذه هي الجمهورية الإسلامية في إيران التي تنتصر على جميع التحديات التي تخص المنطقة وهذه التحديات والضغوطات كانت سبب كبير في شحذ الهمم للوصول إلى التقنيات الحديثة في جميع المجالات وبالاخص مجال التصنيع الحربي وما وصلت اليه إيران من تقدم كبير في المجال العسكري وهذا ما دعاها ان ترد بشكل واضح وصريح على الكيان الصهيوني الغاصب لتدخل الرعب فيه وفي داخل قياداته العسكرية عندما استهدفت بمئات صواريخ كروز والباليستية وطائرات مسيرة بعد سلسلة اعتداءات من قبل الصهاينة واخرها استهداف القنصلية الإيرانية في سوريا
ومن حيث أن الكيان الصهيوني الغاصب قد تمادى كثيرا في انتهاكه لجميع المواثيق الدولية وتخطى حدودها من خلال التجاوز على سيادة الكثير من الدول ومن تلك الاعتداءات تجاوزه واستهدافه على البعثات الدبلوماسية حيث كان من الضرورة ردعه ولجمه وهذا ما شهده العالم اجمع في ضربة موجعة ضربة تاديبية للكيان الصهيوني الغاصب وهي أول صفعة تتوجه بشكل مباشر إلى الصهاينة
مع اعلام الجانب الصهيوني وتهديده الواضح من قبل الجمهورية الإسلامية في إيران بعدم ارتكاب حماقة جديدة من الجانب الصهيوني لان إيران سترد بقوة مضاعفة على الكيان الصهيوني مع العلم ان
جو بايدن الرئيس الأمريكي حذر نتياهو بضرورة عدم الرد الإسرائيلي اللقيط على ضربة إيران وهذا التحذير لم يأتي اعتباطا من قبل واشنطن بل لمعرفة مسبقة بالامكانيات العسكرية في إيران والتحالفات القائمة مع إيران والمتمثلة بروسيا والصين وكوريا الشمالية مع العلم ان وقت الضربة لم تكن ولأول مرة منذ السابع من أكتوبر اي طائرة إسرائيلية تشغل الأجواء في الأرض المحتلة فقد سكت الصهاينة وصمتوا وظلوا متفرجين امام نيران الجمهورية الإسلامية في إيران
وبالإضافة إلى ذلك فإن الضربة الإيرانية كشفت لنا جميعا وللعالم اجمع زيف الموقف العربي المطبع والبأس والخنوع والخضوع لكثير من رؤساء وملوك الدول العربية حيث تكشفت كل تلك الوجوه والاقنعة والان بات الأمر واضحا من خلال السياسة المتبعة من قبل الجمهورية الإسلامية في إيران وتعاملها الواضح مع جميع المعطيات وبمختلف الظروف وبقوة يهابها العالم وعلى رأسهم أمريكا الشيطان الأكبر