الجمعة - 19 يوليو 2024

الضربة على رؤوس الصهاينة والصراخ والعويل في مضارب العرب ..؟.

منذ 3 أشهر
الجمعة - 19 يوليو 2024

الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||

١٥ / ٤ / ٢٠٢٤

📍ايران الاسلام هي من حولت كفاح الشعب الفلسطيني من التظاهرات والحجارة الى البندقية والصاروخ والطائرة المسيرة واعادة القضية الفلسطينية الى الواجهة في العالم بعد اندثارها في اتفاقيات لا تسمن ولا تغني .

📍وايران اليوم تتحمل ضريبة هذه المساعدة والوقوف مع الشعب الفلسطيني لاكثر من اربعين عاما من حروب دفعوا صداما للقيام بها ، وحصار وغلاء معيشة ، وتشويه لمكانتها الى توجيه الاعلام ضدها الى غير ذلك من الوسائل الكثيرة التي يقومون بها من اجل القضاء عليها .

كان الاعلام العربي بمختلف مسمياته يتهم ايران بانها لا تقوم بنفسها بضرب اسرائيل بل تستخدم ادواتها في المنطقة وعلى اساس ذلك يقنعون الشعوب العربية ان ايران ليست صادقة في عداوتها مع اسرائيل لانها لا تواجه اسرائيل بنفسها ؟.

📍اليوم ايران الاسلام قامت بنفسها بضرب اسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة وهي لا تواجه اسرائيل وحدها بل معها امريكا والغرب بالاضافة الى الدول العربية من عملائها .

📍وايران الاسلام لم تضرب اي دولة عربية او اسلامية ، انما قامت بضرب اسرائيل بنفسها وبصواريخها التي عبرت اكثر من بلد في المنطقة ،وقد تناول الاعلام الصهيوني هذه الضربة بعبارات كثيرة ” بانهم فشلوا امام الهجوم الايراني ، وبان الهجوم خطير ، وجريء ، وغير مسبوق ، ومهدد لامننا القومي، وان الضربة موجعة وسببت اضرارا جسيمة الى غير ذلك .

📍لكن تعال الى الاعلام العربي وبعض من ادعياء النخبة كيف تناولوا هذه الضربة بالتوهين والاستخفاف والاستهزاء والسخرية والصراخ والعويل وكأن الضربة وجهت لهم وليس للصهاينة فصاروا اسوا من الصهاينة ، فمن ان الضربة مسرحية ، او احتفالية ، او متفقة عليها بين ايران وامريكا واسرائيل ، او انها جاءت من اجل انقاذ نتن ياهو من السقوط وحرف الراي العام عن ما يجري في غزة او الضربة لا قيمة لها ، الى غير ذلك من الترهات والخزعبلات الطائفية والعنصرية والتي يندى لها جبين الانسانية ……

📍نعم هذه الامة العربية والاسلامية اليوم ؟ .فبدل ان ينصروا ايران الاسلام التي تقوم بما عجزت عنه كل الدول العربية والاسلامية لمواجهة اسرائيل وامريكا والغرب تراهم يقفون باعلامهم ضد ايران الاسلام بل ان حكوماتهم تقف مع اسرائيل لاسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة التي تمر عبر اجوائهم .

📍ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه واله في الحديث : ” يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها». فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن”.

📍ولقد صدق المتنبي عندما قال في شعره
أغايةُ الدِّينِ أن تُحْفوا شواربكم * يا أمةً ضحكتْ من جهلها الأمم .

📍نعم ايران الاسلام صاحبة رسالة وهدف وسوف تبقى تدافع عن مبادئ وقيم الاسلام حتى لو لم يبق احد معها في هذه الكرة الارضية لانهم اتباع امير المؤمنين عليه السلام الذي يقول : “لا يزيدني كثرة الناس حَولي عزًا، ولا تفرقهم عني وحشة” ويقول كذلك :” لا تستوحشوا طريق الحقّ لقلة سالكيه “.

📍 نعم ايران الاسلام ومحورها المقاوم هي الامة المستبدلة في زماننا وعصرنا بعد ان تخلى العرب عن مبادئ الاسلام وقيمه ، وهذه هي سنة الاستبدال كما قال تعالى :” وَیَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَیۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَیۡـࣰٔاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ ” وقد جاء في الاثر انهم قوم فارس .

📍وفي الحديث عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق، يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر.

📍السلام على مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني العظيم وعلى امام الامة القائد الخامنئي الذي ورث الثقل الاكبر والمسؤولية الكبرى في زماننا .

📍اللهم حتى ظهور قائم ال محمد احفظ لنا هذه الثورة والدولة وقائدها المفدى وزد وبارك في انصارها بحق محمد وال محمد صلوات عليهم اجمعين ……