الجمعة - 19 يوليو 2024

أبوالنياشين الهوليودي أدار ظهره لفلسطين..!

منذ 3 أشهر
الجمعة - 19 يوليو 2024

د. إسماعيل النجار ||

 

أبوالنياشين الهوليودي أدار ظهره لفلسطين وأسرَجَ خَيلَهُ لقتال العراق عندما إحتشد رجال الحشد الشعبي على الخدود العراقية الأردنية، وبالأمس أبآحَ سماء بلادهِ لطائرات أعداء الإسلام ليتصدوا لأبابيل مُحَمَّد صَلَّى الله عليه وآلِهِ وسَلَّم وليس هكذا فقط إنما شاركهم وبقوة وإبنته الطيار تتفاخر بأنها أسقطت 6مُسيرات إيرانيه،
عبدُالله بن الحُسَين بِن طلال بن عبدُالله الأوَّل سليلُ عائلَة سَرَت العمالة والخيانة بعروقهم طيلَة مُئَةَ عام، لا عشيرة لهم في الأردُن ولا أصلهم منه ولا مسقط رأسهم هو ومَن يعترض على كلامي هذا فليثبت لنا بالدليل والوثائق عن جذورهم الحقيقية وأنا مستعد للإعتذار علناً،
جيئىَ بهِ إلى بلاد الشام على حصان بريطاني وكانَ عبدالله الأول موظفاً لدى الإستخبارات البريطانية فجعلوه ملكاً على الأردن ولزموه البلاد بعدما حوَّلوها إلى مملكة خاصة بهِ وأجبروا العشائر صاحبة الأرض الأصيلة الإنصياع والطاعه له بعدما قررت بريطانيا العظمىَ إزاحته حتى تروق الأجواء لآل سعود في بلاد نجد والحجاز الذين رفضوا بقاء عبدالله في مكة المكرمة،
ولد عبد الله الأول في مكة المكرمة في 2 فبراير عام 1882 وهو الابن الثاني للشريف الحسين بن علي من زوجته وابنة عمه عابدية بنت عبد الله بن محمد بن عبد المعين وهي من عبادلة بني هاشم. توفيت والدته عندما كان في الخامسة من عمره. وترعرع في ظل أجدادهِ لوالدته من عائلة هاشمية عريقة وعندما تم نقده الى الأردن سرق نسب والدته ونسب نفسه لآل هاشم وهم أبرياء منه،
منذ الإنتداب البريطاني لغاية اليوم هذه العائلة تلعب أدواراً قذرة بين أبناء الأمة العربية وكانوا دائماً جواسيس للبريطانيين والصهاينة باستثناء الملك طلال الذي رفض ان يكون كأبيه فتم طرده الى تركيا واتهامه بالجنون بالتآمر مع زوجته زين الشرف،
وهآ هو اليوم يقوم النظام الأردني بالدفاع عن إسرائيل بينما لم يحرك ساكناً للدفاع عن أهل غزة،
لن أطيل ولكن ما حصل هو الشاهد وانتم ايها الشعب العربي الحَكَم،

إسرائيل سقطت،،

بيروت في،،
16/4/2024