الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ شهر واحد

🖋️المحامي مؤيد الموسوي ||

 

بعد ان استهلك الإعلام التابع للعدو الصهيوني جميع ما في جعبته من افكار بغية نفي الرد الإيراني من خلال مئات المحللين الذين استنفذوا جميع عصارات الافكار المريضة التي حاولت جاهدةً نفي وإستبعاد حصول الضربة الإيرانية. وقد نسي هذا الإعلام ان يضع في حساباته انه قد يقع في فخ غير متوقع لإنه لم يترك اي مساحة لما قد يكون حاله في حالة الرد الإيراني والذي سبب حسب اعتقادي ولادة نظرية في الاعلام المضلل هي نظرية الحلول بعد الاستنزاف والتي تضع بدائل للاوضاع التي يتم نفيها بالمطلق فتسمح هذه النظرية للقائمين على الاعلام المريض بإيجاد حلول مريضة اخرى لما استنزف مما سلف من المخططات الاعلامية وهنا انصح الإعلام الذي يتعاطى بآليات لا تعتمد منطق الحق والفضائل باعتماد اسلوب الاعلام المريض البديل لأن هكذا جهات اعلامية سيكون حالها بائساً امام اصحاب رؤوس الاموال الذين يغذونها بالمال اللازم لإدامة تخرصاتها وأكاذيبها.