الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ شهر واحد

محمد فخري المولى ||

 

الكيان الغاصب منذ يوم ٧ اكتوبر من العام المنصرم الى يوم قريب يخوض عدوان شرس على غزة يفتقر الى ابسط شروط او قواعد الاشتباك،
لانه عندما تكون القوة الصلبة بذراع عسكرية بوجه اطفال ونساء وشيبة بحجج واهية لن تكون الكفة متزنة متوازنة .
اتسع نطاق العلميات العسكرية للكيان الغاصب عندما لم يجد رد عربي اسلامي يناظر الظلم والاضطهاد بغزة،
المقاومة الشريفة والمحور هي فقط من كانت لها بصمة بالمشاركة بما استطاعت من القوة ضمن رؤية واحدة لتعدد الساحات.
الطغيان للكيان استمر ولم يتوقف بشكل او غير مباشر لكل الساحات المقاومة الشريفة،
فكانت سوريا والعراق ولبنان وايران واليمن ساحات مواجهة غير مباشرة مع الكيان.
انتقلت المواجهة الى مديات اوسع ومنها الاعتداء بشكل مباشر على الممثليات الدبلوماسية للجمهورية انموذحا.
استهداف عسكري لمحمية دبلوماسيّة ايرانية وضع كل الاطراف ومنها امريكا والكيان والجمهورية الاسلامية بنقاط تماس مباشرة،
لتنجلي المواقف بعد شد وجذب …
لماذا تصمت الجمهورية
هل تخاف
هل تترقب
هل تهاجم
هل تستطيع ان تغض النظر
هل … الخ
الامر ببساطة
الكيان الغاصب يقف خلفه بل تسانده وتدعمه امريكا ودول ذات اهمية،
لكن كان السؤال الاهم
اذن تم الرد فقد انتقلت بخط المواجهة الى مديات اوسع ومنها،
انت بمواجة الكيان وامريكا ومن معهما بشكل مباشر.،
طبعا الحرب المباشرة يتجنبها الجميع ومنها امريكا.
لكن وما ادراك ما لكن
تصور وظن الجميع إن القرار بالرد
سيكون على ارض بديلة وبالنيابة.
فكانت المفاجأة
رد من ارض الجمهورية إلى قلب إسرائيل من خلال ١٨٥ مسيرة و ١١٠ صاروخ ارض ارض و٣٦ صاروخ كروز وربما أكثر.
اذن مباشرة من ايران الى الكيان
سيل من الرد المتنوع بلا قلق او خوف او تردد.
قد يشكك العديد من ضيقي الافق
ان الرد غير فاعل وغير مؤثر و و و،
الرد ببساطة كسر حاجز الخوف والتردد ليس للجمهورية والمحور فقط
على العكس الحاجز كسر لمليار مسلم وربع مليار عربي للمضي بخطوة للامام.
الخطوة للامام ستكون درع لسكان غزة من مستقبل قد يقدم فيه الكيان الغاصب على حماقة اخرى مضافة لما يحدث الان .
ستضع حرب غزة اوزارها قريبا بشكل او اخر،
بنتيجة ان بوصلة القادم من الاحداث تختلف كثيرا عن الحاضر من حيث النتائج.
الرد يذكرني بجدول الضرب
ان ١ × ١ = الرد ١
ببساطة الرد الحاضر على فعل برد مناظر بالقوة ومعاكس بالاتجاه.
لا يغرنكم اقوال المطبعين
اليوم الرد كسر القبة
وغدا الرد يكسر الحدود
تقديري واعتزازي
محمد فخري المولى