الأربعاء - 22 مايو 2024

استغاثة جنين قرد البابون غيَّرت طباع فهد الليوبارد الوحشية المفترسة

منذ 4 أسابيع

عدنان علامه ||

/ عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين

ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم قصة الغراب الذي علّم قابيل كيف يدفن أخيه: {فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ} (المائدة-31).

وقد إخترت لكممقطع فيديو، آمل ان تحضروه أكثر من مرة لتعرفوا بأن استغاثة جنين قرد البابون ولد مباشرة بعد قتل الفهد لإمه قد غيّر غريزة القتل.إستجاب الفهد للجنين وبدلًا من أن يأكله، بدأ بالإهتمام به وكأنه إبنه. ونسي أمر فربسته بعد أن أمّن عليها. ونقل الجنين إلى مكان آمن. وتحولت غريزة فهد الليوبارد الَمتوحشة القاتلة إلى العين الحارسة وأصبح جليسه.

وكما تعلمون فالَمثل يضرب ولا يقاس. فنتنياهو أعطى أمر الإبادة الجماعية للفلسطينيين غير آبه لمصير الاسرى الصهاينةمستدعيا نصًا توراتيًا منذ أكثر من 5000 عام: “فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلًا وَامْرَأَةً، طِفْلًا وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلًا وَحِمَارًا».” (1 صم 15: 3). وطبعًا غير آبه لمصير أطفال غزة.
وقد تم حرمان أطفال غزة من الماء والكهرباء والحليب ومات عدد كبير من الأطفال الخُدَّج في الحاضنات. ولا يزال بلينكن يكرر بعدم وجود دليل على إستهداف إسرائيل للمدنيين. فأكثر من 130.000فلسطيني بين شهيد ومفقود ومصاب ليست بدليل عند بلينكن.

والدول السبع برئاسة أمريكا زودت إسرائيل بأكثر من نصف مليون طن من الصواريخ والذخائر لإبادة الفلسطينيين والتطهير العرقي لهم.وتم إستعمال الفيتو لأكثر من مرة في مجلس الأمن لمنع إقرار وقف إطلاق النار.

لقد عجز قادة الدول السبع وقادة الكيان المؤقت أن يتخذوا موقفًا غير التطهير العرقي بحق أطفال أهل غزة كهذا الفهد الذي أخذ إنسانيتهم وتعاملوا بغريزة القتل الحيوانية والإبادة “للعماليق”.

“إنها الصهيونية المسيحية الجديدة التي يدين بها حكام الدول السبع G7 والتي هي أشد خطرًا ووحشية. من الصهاينة

ومن المضحك المبكي ما اعلنته وزارة الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان مساء اليوم :” على إسرائيل أن تتخذ الإحتياطات الممكنة لحماية المدنيين في غزّة.

8 فليتعلم قادة الدول السبع الكبري G7 وقادة الكيان المؤقت من هذا الحيوان كيف تكون الإنسانية لأنهم لا يملكون ذرة منها.

وإن غدًا لناظره قريب

22 نيسان/ ابريل 2024