الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ 4 أسابيع

محمد فخري المولى ||

المراهقة تلك المرحلة العمرية التي تسبق تمام العقل وقدرة الفرد على اتخاذ القرار المناسب او الاختيار الصحيح للسلوك المناسب.
المراهقين هم الشريحة لتلك المرحلة.
لذا تسعى الدول التي تريد ان تكون اجيالها القادمة بعيدة عن السلوكيات الخاطئة والمنحرفة وخصوصا (المراهقين) لانهم الاكثر تاثر،
ان تضع الدولة والحكومة خطط تربوية تعليمية تدريبية يمكن من خلالها انتاج سلوكيات صحيحة للحد من التأثر بالسلوكيات الغير الصحيحة .
التسرب المدرسي والقاعدة المعرفية السيئة (زملاء واصدقاء السوء) وضعف الرقابة العائلية المجتمعية والحالة الاقتصادية المتدنية من جهة
وكذلك الكم الكبير من العاب وافلام الاكشن سمحت ان يكون المراهقين
اشد الفئات تاثرا بالاتجاه السلبي من السوكيات
من جهة اخرى، بغياب الضوابط الاجتماعية المجتمعية المختلفة. دخل المراهقين منطقة الخطر الحقيقي.
اما (الاكشن) افلام، العاب، مسلسلات
فحدث ولا حرج وهنا للامانة العلمية
هي الحالة الاعم لكل الفئات العمرية
ومن لم يصدق
لينظر اسباب ومسببات حوادث السيارات والدراجات المختلفة.
كل ما سبق سيجعل المراهق صيد ثمين لشخوص امتهنت السلوكيات الخاطئة والمنحرفة وتبحث عن شخوص لها استعداد للمضي بهذا الطريق.
هكذا يتم الايقاع بالمراهقين واستغلالهم كادوات لافعال مخالفة للقانون والاعراف والقيم المجتمعية الصالحة ومنها السرقة والنصب والاحتيال وقد يصل الامر لمديات اوسع ومنها ( القتل) بعد فترة من الترغيب والاكراه بمختلف المغريات ومنها المال والتحرر الماجن والفسوق والفجور.
هذه الافعال والسلوكيات وجدت لها مساحة عمل اوسع بظل انتشار السلاح وسهولة الحصول عليه وقصور بالرقابة الامنية الاستخبارية للاجهزة المختلفة.
لننتهي عند الاكشن وتنظيم الساعة البيلوجية للعائلة والمراهق التي تحتاج الى تعاون مجتمعي بين المدرسة والبيت والمجتمع برعاية الجهات الدينية والعشائرية والشخوص المثقفة والمنظمات ذات العلاقة.
ختاما
وقفة جادة من الجميع
يمكن ان تنقذ أبنائنا المراهقين من الاستخدام الخاطئ للهواتف
وكذلك الابتعاد عن براثن وشباك من يؤثر عليهم او يستغلهم كاداة للسلوكيات الخاطئة المنحرفة

### السلاح المنفلت والجهل

السلاح المنفلت هو السلاح غير المنضبط ويخضع لاهواء شخصية بسبب الجهل والتعصب وعدم القراءة .
التاريخ زاخر بهذه الحوادث مثلا حادثة محاولة اغتيال الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ سأل القاضي الرجل الذي طعن نجيب محفوظ لماذا طعنته فقال الإرهابي بسبب روايته أولاد حارتنا
فسأله القاضي هل قرأت رواية أولاد حارتنا فقال المجرم لا
بحادثة أخرى سأل قاضي آخر الإرهابي الذي قتل الكاتب المصري فرج فودة لماذا اغتلت فرج فودة أجاب القاتل لأنه كافر فسأله القاضي كيف عرفت أنه كافر أجاب القاتل من كتبه قال القاضي ومن أي من كتبه عرفت أنه كافر
القاتل أنا لم أقرأ كتبه
القاضي كيف
أجاب القاتل أنا لا أقرأ ولا أكتب
عن الجهل والتخلف نتحدث
هكذا دفعت مجتمعاتنا ثمن الجهل وتغييب #الوعي وضريبة التلقين والتعبئة الخاطئة لعقول استغلها المجرمون والمنتفعين والسراق
إن انهيار التربية والتعليم كفيل بانهيار الأمة وظهور السلاح المنفلت
إن تدمير بلد لا يتطلب استعمال القنابل الذرية او الصواريخ بعيدة المدى يكفي تخفيض نوعية التربية والتعليم والسماح بالغش بالأمتحانات حينها سيموت المريض بين يدي الطبيب وستنهار المباني على يد المهندسين وسيُهدَر المال على يد الأقتصاديين والمحاسبين وستموت الانسانية على يد علماء الدين وستضيع العدالة على يد القضاة وسيكون السلاح المنفلت هو الحل والعلاج