الأحد - 16 يونيو 2024

من يهدد النظام الاردني هم الاخوان..!

نعيم الهاشمي الخفاجي ||

 

بات من الأمر المسلم به، سيطرة التيارات الاخوانية الوهابية التكفيرية على الشارع الشعبي الاردني، لذلك اضطر الملك الأردني عبدالله الثاني إلى إصدار قرار في حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات برلمانية جديدة في الخريف القادم من هذا العام.
بعد سقوط نظام صدام جرذ العوجة الهالك، اطلق العاهل الاردني كذبة الهلال الشيعي، وكان الهدف الاعداد لصفحة من القتل بالعراق، وعمل الربيع العربي لاستهداف الدول العربية ذات الأنظمة الجمهورية والتي كانت محسوبة على المعسكر السوفياتي سابقا.
بل تم أعداد مخيمات لاستقبال اللاجئين السوريين في بعض مناطق إقليم كردستان بعام ٢٠١٠ قبل هجوم الجماعات الإرهابية على الدولة السورية وتدميرها، وقتل الشعب السوري على أسس طائفية وقومية ودينية.
ملك الأردن ابن إلى أب وإلى جد وإلى جدهم الكبير مفتي مكة شريف حسين الخائن الذي أفتى في القتال لجانب القوات البريطانية والفرنسية لغزو دولة الخلافة العثمانية الإسلامية السُنية، لذلك قال العرب إذا عرف السبب بطل العجب.
حرب نتنياهو ضد غزة، والقتل المبرح الذي وقع لاطفال ونساء غزة العرب السُنة، واصطفاف دول الرجعية العربية وأنظمة الملكيات العربية مع نتنياهو لتصفية منظمة حماس، حتى لو تطلب ذلك قتل غالبية أبناء شعب غزة العربي السُني.
أجهزة المخابرات لدول الاستعمار، اشاعوا أن الشيعة يريدون غزو الأردن لفتح طريق إلى اهالي غزة هههههه هذه الاكاذيب تم تسويقها، والقول، أن إيران تريد اختراق الأردن من خلال التشيع….الخ من الأكاذيب، وتم إخراج مظاهرات أردنيين لشتم الشيعة لصرف أنظار غضب الجماهير الأردنية ضد الوضع المأساوي في غزة.
كاتب أردني تافه مرتزق، وكالعادة قال إيران تمددت، هؤلاء يعتبرون مشاركة شيعة العراق بحكم العراق تمدد ايراني…..الخ من الاكاذيب الطائفية، يقول ( ها هي تتطلع إلى الأردن، والهدف استحداث جبهة مساندة أ