الأحد - 16 يونيو 2024

أردوغان: زيارة موفقة لكنها متأخرة..!

منذ شهرين

أثير الشرع ||

 

السياسات الخارجية التي أنتهجتها الحكومات المتعاقبة بما فيها حكومات ماقبل ٢٠٠٣ كانت خاطئة ووضعت العراق في زاوية حرجة.
لا يمكن ترطيب الأجواء بين العراق وجيرانه وارضه تأوي معارضين ينفذون عمليات عسكرية داخل تلك البلدان خصوصا عندما نتحدث عن إتفاقات سابقة.
إتفاقية عام ٢٠٠٨ التي وقعها اردوغان عندما كان رئيس الوزراء مع الحكومة العراقية آنذاك لم تطبق بشكل كامل والعراق يتحمل الجزء الكبير من مسؤولية العمليات التي يقوم بها حزب العمال الكوردستاني داخل تركيا .
نرى إن الاتفاقيات ال٢٦ التي وقعها العراق مع تركيا ستكون خارطة جديدة ونقلة نوعية للعراق في حال تم تنفيذها بشكل صحيح ولا ننسى يجب إنهاء الدور السلبي الخارجي الذي يعرقل جهود بناء وإعمار العراق سياسيا واقتصاديا وامنيا.