الأربعاء - 22 مايو 2024

المستشفيات الأهلية..جزارة و تجارة..!

منذ 4 أسابيع

إنتصار الماهود ||

من منطلق شفت بعيني ومحد گلي، ومن مبدأ الوجع ما يوجع وزارة الصحة بس المواطن المگرود، ومن باب عليكم العباس سووا تاك لمن يهمه الأمر في الدولة، هذا إن كان هنالك أحد يهمه أمرنا.
المكان بغداد أحد المستشفيات الأهلية، ولأن الإنسان يضطر أحيانا ليخوض غمار هذه التجربة، لأن الذي يدخل لهذه الأماكن، سيتم إستغلاله أبشع إستغلال أسعار أجور العمليات، المبيت بالسعر الفندقي، إرتفاع أسعار الأدوية التي وصلت بعضها الى خمس أضعاف وأنا لا أبالغ، وكأن من يدخل الى هذه الأماكن يجب أن يكون لديه قاصة بها أموال قارون، إبرة سعرها ب 2500دينار إشتراها ب 10 آلاف دينار، ”ليش بوية دزوها إلكم بصندوگ ذهب بدل الكارتونة مالها؟! “، وجبات من العلاج نصفه بسيط، ولا يستوجب أن يتناوله المريض لانه مجرد مسكن أو مقوي، لكنك مجبر أن تأخذه بأضعاف سعره، لأن الطبيب قال لك وهو أعلم بمصلحة جيبك منك.
ربما سيقول البعض لي، ”شجابج ع الأهلي خو روحي للحكومي وفضيها بيش قصرت وياج مستشفى الكاظمية التعليمي؟! “،
إن المضطر يركب الصعب، وهنالك ظروف عاجلة لا يمكن تأخيرها يجب أن تتم بوقتها.
هنالك بعض الأماكن في البلد ، أصبحت إمبراطوريات ضخمة مثل شارع المغرب، الحارثية، وحتى الحبوبي في الناصرية، هذا عالم آخر يحكمه الجشع والإستغلال، فلا مجال للرحمة والإنسانية.
وزارة الصحة ”بوية نايمين گاعدين تعرفون باللي يصير ومغلسين لو ما تدرون؟!“، إن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم، أين دوركم الرقابي على الطب الأهلي والمستشفيات الأهلية؟!، هل تفرضون عليهم رسوما كبيرة وضرائب ضخمة، بحيث أصبحت الأسعار التي يتعاطون بها بهذه الصورة؟!، ”وحگ أخو زينب أحس روحي داخلة لأحد المسالخ الي بالأفلام المصرية، من يبتسم الجزار بوجه ضحيته وهو يسوقها للذبح“.
الأ يكفي أن هنالك إهمالا وتقصيرا في القطاع الصحي العام، قلة علاج وقلة نظام، قلة كوادر متخصصة، طبيب يهتم بدوام بعيادته الخاصة ومستشفاه، أكثر من المستشفى الحكومى والذي يتقاضى راتبه منه، رغم الدعايات في وسائل الإعلام الإ أن هنالك تقصير واضح ولايزال شاخص أمامنا.