الأحد - 23 يونيو 2024

اكبر الكبائر وجرائم البعث الكافر..!

علي الفتلاوي ||

أن من أكبر الأخطاء واعظمها وتصل لدرجة الجريمه عندما نرى أحد الاسلامين المتصدين اليوم لقيادة العراق وممن كانوا يجاهدون الطاغوت وحزبه العفلقي الماسوني البعثي الكافر وكان لهم دور كبير بمحاربة الظلم والظالمين نقول لهؤلاء وبكل صدق انكم إذا تناسيتم جرائم البعث أو كرمتم البعثين أو صفحتم عنهم أو تستقبلوهم في دوائركم أو مكاتبكم ولاي سبب كان يعتبر هذا التصرف اهانه للشهداء واستخفاف بالقيم والمبادئ الاسلاميه التي تجاهدون الظالمين من أجل احقاقها وتهينون بهذا العمل انفسكم واتباعكم وتاريخكم .
لذالك نحن ابناء العراق الغيارى ومن ذوي الشهداء والمضحين لم ولن نقبل من اي احد منكم أن تصفحوا أو تدعموا أو تستقبلوا أحدا من المجرمين البعثين وان كنتم لا تعلمون بهم أنهم بعثين وقد تشابه البقر عليكم اسألوا عن تاريخ هؤلاء البعثين ولااعتقد انكم لم تعرفوهم نحن على يقين انكم تعرفونهم ولكن مصالحكم الشخصيه لربما وعدم خوفكم من الله ومن المؤمنين تجعلكم تمدون يد العون لمن هم كانوا بعثين ويحاربون الإسلام والمسلمين وارتكبوا الجرائم بحق الشعب العراقي واليوم ولأسباب كثيره تسلقوا واصبحوا من المقربين في الحكومه والشعب لم ولن ينساهم الشعب العراقي وسيأتي اليوم الذي يقوم الشعب العراقي بمحاسبتهم على كل جريمه من الجرائم التي ارتكبوها بحق الابرياء من الشعب العراقي .
لذالك نحن ننبهكم وننذكركم ونقول بصوت عال لاترتكبوا مثل هذا الخطء وهذه الجريمه
كما كنتم تحاربون البعثين في الماضي يجب اليوم تحاربوهم وأشد من الماضي …
لذالك ننبهكم وننذركم بالابتعاد عن البعثين الكفار الزنادقه امثال
علاوي.
وحسن الاعلوي .
ومؤيد الامي .
ونبيل جاسم .
وغيرهم
اللهم احسن عواقبنا وجعلنا من عبادك الذين تنتقم بهم من المجرمين بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين..