الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ 4 أسابيع

هيثم الخزعلي ||

اكثر ما يشعر الإنسان بالفخر هو أن يرى امتداده الفكري باولاده.. لدي فتاة صغيرة حفظها الرحمن بحفظ محمد وآل محمد.. متفقهة في دينها تدعو لمذ هب اهل البيت عليهم السلام بين زميلاتها.. حتى ان إحدى زميلاتها اسمها عائشة تحولت لمذهب الحق دون علم أهلها. وابنتي من تعصبها لأهل البيت تسمى نفسها( ابو لؤلؤة) وانا اخاف عليها من هذا الأمر وكلما احذرها.. تقول انت لاتملك فقها في الدين عندما كنت بعمري مثلما امتلك انا… اليوم ارسلت لها إحدى زميلاتها مناظرة لها مع شخص سعودي واحتج بحديث العشرة المبشرة.. ابنتي قالت لها هذا حديث ضعيف حسب محققي السنة لان راويه حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن ابيه… وعبد الرحمن بن عوف توفي في نفس سنة ولادة ابنه حميد… وأرسلت لها (سكرين مصدر التحقيق ).. عندها أيقنت كلامها فعلا بعض أولادنا أفقه منا فانا لا أعرف هذه المعلومة.. ثم استمرت بمزاسلة صديقتها وأخذت صور ايات من القران وارسلتها لها وقالت اسكتي هذا الناصبي بهذه الآية.. وقلت لها ما هي؟ قالت اية ٦ سورة المائدة ص ١٠٧.. لأنها لايفقه الوضوء.. واستمر النقاش إلى أن انسحب الرجل وقال انا فاشل واتركوني… شعرت بالفخر من جهة والأمل بالمستقبل من جهة ثانية والحمد لله رب العالمين.. اللهم توفنا على حب محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين