السبت - 22 يونيو 2024

عقيل الطائي ||

مصطلح تعود عليه العراقيون مؤخرا ، اشبه بالبشرى التي يزفها موظف الى زميله او صديقه في مؤسسة اخرى ، او عسكري لزميله العسكري في تشكيل او صنف مختلف..
من البديهيات الموظف يتقاضى اجر شهري حسب الدرجة الوظيفية او كان اجيرا او عقدا وهذا الاجر كل ٣٠ يوما.
وعندها يستلم الموظف الاجر الشهري في موعده الثابت، لانها مؤسسات دولة وليست شركات خاصة، وانما مرسيات حكومية ومدرج ضمن الموازنة التشغيلية..
وهنالك ادارة وحسابات وموظفون ومدققون يكتمل عملهم في الموعد المقرر، ويعرف الموظف متى يستلم الاجر اي في تاريخه ان كان موطن او لا، ولديه التزامات شهريه.
حاليا للاسف لايعلم الموظف التاريخ الذي يستلم به اجره الشهري بسبب التاخير والتلكئ واحيانا الفساد الاداري ، يبقى باالانتظار وتنتهي الثلاثون يوما وهو يترقب التلفون عسى وان رسالة بشرى بنزول الراتب، والملفت للنظر جميع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروئة والالكترونية تعلن نزول الراتب وكانه حدث تاريخي او بشرى سارة للموظف ، جميع المحلات والدكاكين والبسطيات واصحاب المولدات وصاحب البيت المؤجر وابو الخط والنت علمت بهذا الحدث العظيم في هذه الحالة الموظف لايستطيع ان (يغلس )كم يوم لان الجميع له علم..

اعتقد البلد الوحيد الذي تعلم به دول العالم بانه اطلق الاجر الشهري للموظفين عن طريق الاعلام.
لايوجد يوم معلوم اطلاقا وحسب تسلسل الوزارات بالايام..
بالتالي لاتوجد الية رصينة وبرنامج لتوزيع رواتب الموظفين والمتقاعدين ، يطلق حسب التساهيل وامزجة المعنين بالامر.
نشتغرب عندنا يكون الاجر او الاستحقاق ينزل بخبر( عاجل )المضحك المحزن .

جميع الموظفين لم يستلمو رواتبهم متطابقة في التاريخ للاشهر، كل شهر يوم يختلف !!