الأربعاء - 22 مايو 2024

اكل ما يعجبك واكتب ما يعجب فلان..!

منذ 3 أسابيع

محمد فخري المولى ||

القلم الذكي واليد الذكية احدى دعايات محلات اساور للموبايل تزامنت مع عدة حوادث حدثت لنا شخصيا،
بمسميات عديدة
حرية النشر، معايير الكتابة
وعدد منها كانت باللهجة العامية
على كيفك ويانا
شكو مدوخ نفسك
ووصل عدد منها الى مديات اوسع
متنفعين، اعلام حكومي،، وتعدى الامر ليصل الى اصوات الحكومة.
هنا لابد ان نتطرق لسيرتنا ببساطة التي تضمنت مرحلتين
الاولى الكتابة البحثية
الثانية كتابة الخلاصات والتوصيات ثم المقالات.
الباحث هي الصفة التي يسعدنا ان نكنى بها مع الاعتزاز بصفة (الخبير التربوي)
التي سنغادر بها العمل الحكومي بعد فترة.
الكتابة تنقلت بها من التنظير الى التقييم ثم التقويم لنصل لتوصيات الاصلاح لكل المؤسسات بما يخدم تقدم ورقي بلدنا واهله ومحبيه باسس علمية مهنية، وهي زكاة علمنا وخبرتنا نتقدم بها لوجه الله تعالى، بلا منافع شخصية او دنيوية ولا نردد الا الحق والاصلاح ما استطعنا اليه سبيلا.
لكن وما ادراك ما لكن
منذ فترة نتعرض لضغوط وهجوم بشكل مباشر او اخر.
الخلاصة مما تقدم
اما ان تكون بوق او تصمت
او تتحول لقلم يجمل الحقائق ويُحابي فلان.
هذا الامر ولاننا لا نمتلك مصالح خاصة ومواقع مهمة اعتدنا عليه ورسمنا خطى صادقة باتجاه وطني ومن يرضى يرضى والذي لايرضى فله الامر.
ليبقى امر وتفصيل لعدد من الشخوص
ممن يعتقدون اننا ننافسهم او نُزاحمهم او يُحتمل ان يظنون اننا سنزاحمهم.
الكتابة تمثل امانة
الكتابة تقييم وتقويم
الكتابة هاجس واحساس
الكتابة بيد الكاتب ليست قلم ذكي بلوح ذكي ينقل ما تكتبه
الكتابة للكاتب نتاج موضوع تجسده المخيلة ليتحول الى كلمات تتبع اسلوب الكاتب وتوجهه لننتهي بالحرفة والمهنية هي سمة تصنع اسم الكتاب.
الاسم للكاتب يصنع ويبنى ويزداد الق وتالق عندما يكون مراة لمعاناة المواطن وتتبع اسس للمواطنة الصالحة والوطنية سيبقى الاسم لامع ويزداد تالق وتاثير وهي صفة يتمنى ان يصلها كل كاتب.
المستقبل يبنى ولا ينتظر
تقديري واعتزازي
محمد فخري المولى