الأربعاء - 22 مايو 2024

في الهند يعبدون الفئران..وفي العراق يعبدون الجرذان..أيباااااااه

منذ 3 أسابيع

إنتصار الماهود ||

كان ياما كان في زمان ومكان ليس ببعيد، منطقة تسمى راجستان في بلد العجائب والغرائب في الهند، وكأنما لا توجد في حياتنا غرائب كافية لنسمع عن أغرب ديانة في الهند، وهي عبادة الفئران، نعم فلا تستغربوا ما قرأتم، فهنالك مدينة كاملة في الهند سكانها تعبد الفئران، ولها معبد و حماية ويتم توفير أفضل الأطعمة لها.
يعتبر معبد كارني ماتا، من أكبر المعابد الذي بني عام 1900 على يد المهراجا غانغ سينغ، وكارني ماتا إمرأة هندوسية عاشت في القرن 14،وبعد وفاتها عبدوها أتباعها، وبعد بناء المعبد لها بدأ السكان المحليون بجمع الفئران، من كل المدينة ليضعوها فيه، والسبب كما يقول المحليون، إن الفئران ما هي الإ أرواح الأطفال الميتة، قبل أن تتناسخ وتتحول الى بشرية مرة أخرى،(مدري شنو ربط الفار بالبشر، يلا ما غلبوا ربعنا وجريذي الحفرة)، يضم المعبد 20 الف فأر مدلل، يعتقد السكان أنهم برعاية كارني ماتا، التي تحمي أرواح اطفالهم.
ربما البعض يستغرب لم أكتب عن كارني ماتا، وما الربط بينه وبيننا؟!، ربما لأننا في العراق إكتشفنا وجود طائفة مشابهة لدينا، ولهم نفس الديانة، لكنهم لا يخرجون لعبادة إلههم إلا في شهر نيسان لأنه يوم مولده، ذلك الجرذ الذي كان مختبئا في أحد جحوره في تكريت، حين أحتل الأمريكان بغداد،(أينعم آنه أقصد المهيوب صدام)، وكانت الإحتفالات لعبادته سابقا علنية، أياما وليالي عديدة الإ أنها تحولت الى سرية بعد عام 2003 بعد سقوطه، وتضم عدد لا يستهان به عراقيين وعرب، كبار وصغار، مراهقين وشباب، ويعتبر الجرذ بطلا قوميا لديهم، لأنه خاض حربا عبثية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لمدة ثمان سنوات وخسرها في النهاية، وكذلك أطلق على الجرذ حارس البوابة الشرقية،( وهو الأهداف الي دخلت مرماه، ما أكلها حارس مرمى بأصغر نادي شعبي في العراق).
المهم لنعد الى حديثنا عن بطل العوجة القومي، والذي لازال أتباعه يدعون الناس الي عبادته، من خلال تلميع صورته القبيحة، وزمانه الأقبح في عيون الجهلة، ورغم وجود قانون واضح وصريح، يجرم حزب البعث المحظور، ومن يمجد بطاغيته إلا أن هنالك من لايزال يتفاخر ببعثيته، مع الأسف و يضرب بالقوانين عرض الحائط، خاصة من الأجيال بعد عام 2003، (بعده زرزور لحيمي ما يعرف يمته أجه للدنيا، ويحلف براس صديم ويكول أيبااااه لو يرجع الزمان ويحكم صدام، أيام مچان للعراق هيبة، خاب گم گم يمن كون حكمتك شياطين الانس والجن، ياهيبة حبوبة تسولف بيها أنت لا تخليني أغرد إلك ولربعك الكتاكيت).
المهم لو كانت لي سلطة في العراق، لجمعت عبدة الفئران في الهند وعبدة الجرذ في العراق، وأسكنتهم في واد غير ذي زرع، دولة كريمة تليق بهم مثل نگرة السلمان، هم وحيواناتهم التي يعبدونها ولوفرت لهم وسائل الرفاهية، التي كانت في عهد قائدهم الضرورة، مبردة هلال، ثلاجة أم الباب الواحد، ماكو تلفون بس ارضي، تلفزيون بقناة واحدة فقط تعرض برنامجين عالم الفئران، وخطابات صدام، وطحين الحصة أبو الفصم، والبيض يسلمون عليه مرة وحدة بالشهر،فانوس و لالة أخاف تطفى عليهم الوطنية، والباقيات أفكر كيف أوفرهن لهم، منا لو يتوبون ويتركون عبادة جريذيهم، لو الله ياخذهم ويخلصنا منهم.
المهم ما علينا حبوبة، هم شفتوا أحد هاليومين أحتفل بعيد ميلاد أخو هدلة، لو خانسين الربع؟!