الأربعاء - 12 يونيو 2024

في ذكرى التأسيس المبارك لحركة عصائب أهل الحق..!

منذ شهر واحد

صالح لفتة الحجيمي ||

لا ينبغي فقط الاحتفال واستذكار الأيام والظروف التي دفعت بالشيخ الأمين أعزه الله مع اخوانة لتأسيسها سواء من كان حاضراً منهم لحد الآن أو من التحق بركب الشهداء.
بل يجب أن تكون ذكرى التأسيس تقييم ومقارنة للحركة وكيف أصبحت في فترة زمنية قليلة لاعباً رئيسياً في صنع السياسة في العراق ولها جمهور واسع يضم مختلف الشرائح من أطباء واساتذة جامعات ومحامين ومهندسين وفلاحين وشيوخ عشائر ورجال دين لهم قناعة تامة في خطوات الحركة لانتزاع المزيد من حقوق الناس وصنع مستقبل أفضل لهم و للعراق
مع ثقة في قيادتها وخبرتها وحنكتها التي أوصلت الحركة لما هي عليه اليوم.
رغم ما حققته الحركة في فترة قليلة من الانجازات الكثيرة بدءً من مقارعة المحتل وإعلانها الصريح لرفض تواجده في أرض الوطن ومشاركتها في صد المؤامرة الكونية على سوريا واستبسال الحركة وإعلانها الاستنفار العام للدفاع عن حرم السيدة زينب عليها السلام لتقدم خيرة أبنائها في الذود عن عقيلة الهاشميين لتستحق بجدارة تسمية اخوة زينب
ثم فتح العدو جبهة جديدة في العراق فكانت الحركة في بداية من رفع السلاح ضد الغزو الظلامي الإرهابي لداعش بعد سقوط ثلث العراق في خطة خبيثة من المحتل وأعوانه لتثبيت وجودة في العراق
وهذا بالتأكيد أمر طبيعي لكل حركات المقاومة
لكن حركة عصائب أهل الحق استطاعت كتابة التاريخ بشكل مختلف بأن من يحمل السلاح للدفاع عن وطنه وينجح في ذلك من الممكن أن ينجح في السياسة
فالتفوق الذي حققته الحركة في الجانب السياسي وارتفاع رصيدها الشعبي عاماً بعد عام يصيب مساعي الكثير بالإحباط من سفارات دول وجيوش إلكترونية ومنافسين لإفشال الحركة وتشويهها بشكل متعمد وواضح بل صارخ بوضوحه.
وبالتأكيد هذا النجاح له عوامل عدة منها خبرة القيادة ووعي الجماهير وثقتهم وارتباطهم بالقيادة ايضاً التنظيم الجيد المبني على أسس علمية من أسباب النجاح.
مما يشفع للحركة ايضاً الشخصيات الكفوءة التي قدمتها للمناصب بعد مشاركتها القليلة في حكومة عادل عبد المهدي أو حكومة السيد السوداني بدلت تلك الشخصيات الكفوءة الرأي العام المضلل الذي صنعة الإعلام المعادي لتقدم وزراء من أنشط وافضل الوزراء بشهادة العدو قبل الصديق.
لا تزال حركة عصائب أهل الحق في بداية تأسيسها حركة فتية ولديها بعض المشاكل والكثير من الاعداء
لكن لديها فرص أقوى في تحقيق نجاحات أكبر وتولي أعلى منصب تنفيذي في العراق ولن يطول هذا كثيراً إذا ما استمرت على هذا النهج بتجنب الأخطاء التي وقعت بها الأحزاب الأخرى.
مع استمرار التنظيم الجيد والالتصاق بالناس أي القواعد الشعبية والدفاع عن حقوق الفقراء مما يدفع الناس طوعاً إلى إعطاء أصواتهم لمرشحيها في كل مرة و ستحظى بأصوات أغلبية أصوات الناخبين وستكون هي الممثل الوحيد للناس في المستقبل القريب.