الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ 3 أسابيع

المهندس علي الشمري ||

هنالك بروز لتشكيل تحالفات سياسية جديدة ستكون هي صاحبه الحظ الاوفر ، والتي بدات تعتمد على علاقتها بالجمهور ومزاجة العام وهذه ثقافة جديدة ابرز الرابحين فيها هو المواطن العراقي.
وهنا توضيح الخارطة التي ستكون عليها الساحات الانتخابية
في الساحة الشيعية مثلا والتي هي صاحبة التاثير الاكبر سيتنافس عليها قطبان الاول موالي لرئيس الحكومة الحالي، متمثلاً بجزء من الاطار التنسيقي
الثاني يقوده التيار الصدري مع الجزء المتبقي من الاطار حيث ستكون المنافسة شديدة، و يجدر الاشارة الى التكتيك الذي تحرك به السيد مقتدى لاستبدال تسمية “التيار الصدري” الى ” التيار الوطني الشيعي”، في خطوة مهمة لخروج السيد مقتدى من كونه ممثلاً عن زعامة دينية الى كونه زعيم سياسي شمولي.
طبيعة التحالفات في الوسط الشيعي تكون بناءاً على مواقف رئيس الحكومة الذي يسعى للاستمرار بالحكومة بعيدا عن الانتخابات المبكرة خاصه بعد النجاح في انجاز انتخابات مجالس المحافظات وهذا يعني انجاز جميع الاستحقاقات الدستورية التي تدعم بقاء الحكومة مع نجاح الحكومة والبرلمان بالتصويت على الموازنة لعامين او ثلاث، بالمقابل هناك اطراف ابرزها “التيار الوطني الشيعي” بزعامة السيد مقتدى الصدر تُصرِح برغبتها الشديدة في اجراء انتخابات مبكرة.
اما الساحة السنية فلن تشهد تغييرات كبيرة فالحظوظ متساوية بين الخنجر وبقايا الحلبوسي ، لولا البوادر التي قادها رئيس الجمهورية التركي “رجب طيب اردوغان” و التي قد ينبثق عنها زعامة موحدة للسنة كذلك حسم ملف رئيس البرلمان، وهذا الهدف الاساسي من الاجتماع المثير للجدل بين اردوغان وجميع الاحزاب السنية في بغداد. ويبدو ان الاجتماع حصل بتنسيق مع الحكومة العراقيه اي ان السوداني دعم هذا الاجتماع في إشارة واضحة لرغبة رئيس الحكومة بإستكمال الاستحقاق الدستوري لحكومته.
اما الساحة الكردية ستكون فهو يلعب على وتر علاقاته الخارجية، و شبكات الضغط الاعلامي التي يمتلكها في الداخل و الخارج للاستحواذ على اكبر قدر ممكن من المكتسبات السياسيه والمالية من حكومة المركز، لكن يبقى التحدي الاكبر للاقليم هو السخط الشعبي بسبب السياسة الاقتصادية التي ينتهجها البرزاني في الاقليم، وفق ذلك، فقد نشهد بروز حركات غير الحزبين الاساسيين الطالباني والبرزاني

مركز الشباب للحوار