الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ 3 أسابيع

د.إسماعيل النجار ||

غياب الإمام القائد السيد موسى الصدر مرتين شَكَّل صدمة لمحبيه أدام الله علينا 31 آب لكي لا ننسى من هو حياً في قلوبنا رغم سنين طويله من ألم الفُراق،
إمام وقائد وسيد ومُنَظِر ومُحاوِر ومُرشد ومقاوم غُيِّبَ قسراً بتواطئٍ عربي ودولي ولله الحمد أنهم لم يُدركوه قبل أن يزرع الأمل في صدور محبيه من خلال الإعلان عن تشكيل حركة المحرومين التي نبتت وأنبتت من حولها فروع،
في 31/8/1978 أُعلِنَ رسمياً عن تغييب الإمام موسى الصدر وفقدت الطائفة الشيعيه حبيبها وملهمها وقائدها،
الجهة التي اختطفت او غَيَّبت صورة الإمام القائد معروفة بالأسم والصفه ومَن تواطئوا على تغييبهِ ليسوا مجهولين،
لكن في تغييبهِ الثاني عن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عَجِزَ محبيه عن معرفة المُغَيِّب لصورة المُغَيَّب قسراً،
أنت تستطيع ان تدخل الى قاعات وأروِقَة المجلس وتستطيع رؤية صُوَر كل الذين تعاقبوا المسؤوليه بعد غياب الإمام لكن صورة الإمام لا يمكن لك ان تراها في اي مكان أو مكتب أو قاعه من قاعات المجلس حتى صالة استقبال الرئيس بالوكالة، وهذا الأمر شاهدته بأم عيني، أما وأنا أضيء اليوم على هذا الموضوع ذات الأهمية ربما لتكذيبي سيسارعون بإعادة رفع صورة أمام المحرومين على جدران مكاتب وصالات المجلس،
لا يهم المهم أن تعود صورة الإمام المؤسس إلى مكانها الطبيعي،
وهنا لي الحق كمواطن أن اسأل اليس من المعيب ان تُزال صورة الإمام من مجلسه الذي أسس كيان الطائفه،
ألا يحق لنا ان نعرف مَن الذي أمر بإنزال صوَر موسى الصدر عن جدران المجلس،
أم أنهم يحق لهم ما لا يحق لنا؟
بكل الأحوال أقول للقَيِّمين على المجلس الشيعي أعيدوا صورة الإمام المؤسس قبل أن نذهب بأنفسنا ونعيدها بأيدينا،
واحترموا طائفة أحبت هذا الرجل القائد وأحبهم ولا تُكابروا،
وسنشكركم إن اعدتم رفع الصور في كل المكاتب والسلام،
عاش الإمام السيد موسى الصدر
برسم دولة الأخ نبيه بري حفظه الله،

بيروت في،،

4/5/2024