الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ أسبوعين

د.حسين القاصد ||

الفنان البصري رحمه الله في لحظة بث هذه الهلوسة الصدامية عام ١٩٨٦ بحسب أقوال الفنانين الأحياء الذين كانوا معه.. يبدو بعمر ٣٠ سنة على الأقل.. لذلك لنا أن نقول:
١. لو كان هذا الشخص هو عبد الأمير العبودي فهذا يعني أن العبودي تجاوز السبعين من عمره.
٢. في عام ١٩٨٦ ويبدو أنه يعاني من ضعف النظر! وأنا التقيت العبودي كثيرا بعد سقوط النظام الساقط ولم يكن يستعين بنظارات طبية.
٣. لمجرد سقوط النظام الساقط زال مكياج السلطة وظهرت أشكالهم الحقيقية ( واحدهم تنين نيادرتال) أو ( جان يناوش النبي نوح مسامير حين كان يصنع سفينته) فكيف احتفظ عبد الأمير العبودي بشكله نفسه وبهذه النظارات نفسها؟
٤. كل الذين نزعوا جلودهم وركبوا الموجة الجديدة كانوا يعانون من ( رفاقهم) الذين تجيشوا ضدهم، لكننا لم نسمع أحدا اعترض على خطاب العبودي السياسي أو الديني، ولم تسمع بمن يعيّره بماضيه كما حدث مع الآخرين.
٥. لو كان هذا الشخص هو عبد الأمير العبودي فهذا يعني أنه الآن في وادي السلام ( الفتحة الأولى) من المقبرة القديمة أو ربما ضاع أثر قبره بعد معارك انتفاضة ١٩٩١! لأن المقبور قام بتجريف المقبرة ليفتح فيها شوارع كي يتمكن من إبادة الثوار.
٦. التقيت د. العبودي عام ٢٠٠٣ بعد سقوط النظام الساقط مباشرة، في مهرجان أقامه المرحوم د. أحمد الجلبي، والجلبي صاحب فكرة اجتثاث البعث فكيف قبل بوجود العبودي.
٧. حين توفي والد د. عبد الأمير العبودي حضرت مجلس العزاء في مدينة الثورة.. ولو كان مطبلا لما بقي حيا، ولقد كان من بين الحضور كبار الشخصيات السياسية وكبار قبيلة البومحمد ( التي ينتمي لها العبودي) فهو محمداوي من بيت ( شميّل).
٨. بقميصه المتجعد ووضعه المالي البسيط كنت التقيه دائما، بينما كبار المطبلين عملوا في قنوات المال البعثي فما الذي يدفع العبودي للجوع المؤبد إذا كان هو الذي في الفديو؟
٩. لماذا لم يُستهدف عبد الأمير العبودي حين كان يجلدهم بلقاءاته وحواراته التلفزيونية؟ ولماذا استهدف الآن بعد صدور أمر تكليفيه؟
١٠. الجامعة والكلية اللتان منحتا الشهادة واللقب لعبد الأمير العبودي وكذلك لجنة المناقشة، كلهم أحياء فكيف استطاع عبد الأمير اجتياز اجتثاث البعث؟ وما الذي يجبر كبار الأساتذة على تدريسه والإشراف عليه ومناقشته.
١١. ما الذي يجبر عبد الوهاب الساعدي أن يظهر في قناة آي نيوز التي كان عبد الأمير العبودي مؤسسها ومديرها العام.
١٢. وعي جمعي يقوده المتحول قحطان وغيره من النباحين.. يعد وسام شرف للعبودي الشهم النبيل بدلالة قول أبي الطيب :
فهي الشهادة لي بأني كاملُ.
حسين القاصد