الأربعاء - 22 مايو 2024

وأما بعد..الوحشية الإسرائيلية خطأ حربي ام وصية تلمودية؟!

منذ أسبوعين

غيث العبيدي ||

يصنف الصهاينة “الفلسطينين” بنسب متفاوتة، وسكان غزة بنسب مرتفعة، من الجماعات “الغير مرغوب بها” أو من “الجماعات الخطيرة” كمن يمتلك اظافر من نحاس يهدد بها وجوه وصدور الصهاينة، وأنهم ” أي الصهاينة” غير راضين عن أنفسهم الا بالتفرغ لهم والقضاء عليهم! تماشيا مع نظرياتهم الأيديولوجية من جهة، ونظرياتهم في مسألة الأمن الوقائي من جهة أخرى، وفي زمن المحرقة الكل خاضعين للابادات الجماعية •

ماحصل ويحصل في غزة اليوم، من فوضى وعبث وتوحش اسرائيلي هو ليس “موت مزور” يموت من يموت من الفلسطينيين ليعيش الإسرائيليين بسلام ! ولا هو المصير الافضل للفلسطينيين للخلاص من هكذا حياة حقيرة ! وليس مصادفة أو خطأ حربي، وحتما ليس محرقة من اجل المحرقة أو حرب من أجل الحرب،و لا لأن في الحرب كل شيئا مباح، بل الأمر ابعد من ذلك بكثير! وهو عبارة عن “التزام ديني وهدف سياسي ورغبة في استعباد الشعبي الغزي”

من اهم ماورد في التلمود اليهودي وصية النبوءة العليا، وهي أن “اليهود شعب الله المختار وكل ماتبقى من الشعوب والأمم ادوات لرفاهية هذا الشعب” وفي مورد اخر منه ورد” أما أطفالهم فيجب التركيز على ابادتهم، وجعل لحومهم تنتثر على الحيطان، اسحقوا جماجمهم بحيث لا يبقى منهم أحد”

ووفقا للتوحش والابادة والعبث والفوضى والرعب الصهيوني، وحبات القنابل، وسيل الصواريخ، التى حصدت الآلاف من أرواح الفلسطينين، يعد بمثابة التزام بما صرح به ربهم الإرهابي “التلمود” وهي بشكل اوضح نهاية البداية أي نهاية القضاء على الشعب الفلسطيني، وبداية احتلال موطئ قدم لتثبيت تلك النبوءة !! والتوسع نحو الجوار •

الحكومة الاسرائيلية بأحزابها وعاهاتها وعاراتها و جراثيمها، ممن نراهم ونسمع بهم، و تتناقل الصحف والقنوات الفضائية أخبارهم اليوم، هم من اليهود المؤمنين بالوصاية التلمودية جملة وتفصيلا، فكلما قتلوا أكثر أثابتهم خرافات التلمود أكثر، وسيطروا أكثر، وتحققت نبوءتهم أكثر، وجميعهم متفقين رغم اختلافهم قدر تعلق أمرهم بالرب!! على أن تكون نهاية تلك المرحلة في زمنهم وعلى أيديهم •

وبكيف الله•