الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ أسبوعين

عباس الموسوي||

عز الدين سليم ..الرحمة والرضوان على روحك يا أبا ياسين وأن غيبك الموت أثرك باق دائما وابدا لأنه من وحي القرآن وسيرة نبي الرحمة واهل البيت صلوات الله تعالى عليهم .

ان كل مايجري من تسطيح للفكر والوعي حتى لاتبرز سيرة هذه الشخصيات القيادية الحركية جيل الوعي والمواجهة والتحدي بكل جلادة وشجاعة وصبر رغم طول المسيرة وتحدياتها وتساقطاتها.

الشهيد المفكر ابا ياسين ذو الهيبة والتواضع والشيعي حد النخاع وعندما كان يتحدث ويطالب بحقوق الشيعة قبل وبعد سقوط الصنم كان السنة يؤيدون مطالبه كان بارعا بتركيز الحقوق وتثبيتها صلبا حد الصلابة في عقيدته وايمانه ترابيا ذهب إلى ربه نقي اليد من حطام الدنيا ولم تغره بكل زخرفها وبريقها ولمعانها متواضعا عطوفا اجتماعيا متفائلا لم تفارقه البسمة في محياه تشعر بنقاوته وعطرها هو الحاج ابا ياسين في إيران والعراق لم يتغير بل زاد تألقا وكانت شهادة بريمر الذي يخشى طرح ابا ياسين في مجلس الحكم رغم ذلك اشاد به وبأخلاصه ونقاوته ووطنيته ومبدئيته لان بريمر كان يعطي من بيت مال العراق ويشتري المواقف وابا ياسين لم تسجل عليه هذه الخيانة .
هذا القائد المفكر الهمام الشجاع في الفكر والميدان والجهاد والوعي هو وامثاله من الشهداء ستبقى مسيرتهم ومواقفهم خالدة دنيا وآخرة ودعاة إلى الله مخلصين لذلك الله كرمهم واصطفاهم ورفعهم إليه.

هذه القيادات المتنوعة في ادوارها وكانت تسعى إلى تحقيق نفس الهدف وتركت أثرا عميق في كل المجالات ومشروع مركز العراق ومبادرة السيد واخوانه في المركز لاحياء مسبرتهم وتسليط الضوء على مناقبهم وفكرهم ومواقفهم وتضحياتهم هو واجب قبل أن يكون شرعي وجداني إنساني من وفاء العشرة والصحبة والمعروف الذي غرقونا به ولو اكتب حتى الصباح لاتكفي ولا تشفي الحرارة في القلب لخلو مكانهم لكن الموت بيد الله وحده سبحانه.

فسلام عليهم يوم ولدوا ويوم يبعثون احياء