الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ أسبوعين

د. إسماعيل النجار ||

لبنان ليس للأقوى عسكرياً ولا للمدعوم أميركياً وغربياً،، لبنان لِمَن ضَحَّىَ وقدَّم الشهداء ودفع البلاء واسترد الثروة وقطعَ أيادي الأعداء،
لبنان للمتسامح وليس للقاتل، لبنان للمقاوم وَليس للعميل، لبنان لُمَن أعطى وليس لِمَن سَرَق، نحنُ طائفة عابرة للطوائف في حبها وكرمها ولسنا ضيوف أو طارئين،
أهدينا تراب هذه الأرض خيرة أجساد شبابنا وقدمنا لأجلها الغالي والنفيث،
فَمَن قَدَّم للوطن فلذات أكباده ليس بسارق وليسَ وصولي ولا ساعي للمناصب ولا للجوائز إنما هو طامحٌ في الفوز في مرضاة الله،
نحنُ طائفة جُل قادتها شهداء، وأبناء قادتها شهداء، ومجاهدينا مشروع إستشهاد لا نبخل بأرواحنا إن احتاجنا الوطن، مشروعنا في لبنان السيادة ونحن السياديين الحقيقيين، ومشروعنا الحرية ونحن الأحرار من طُلَّابها على درب الإمام الحسين عليه السلام سائرين،
نحنُ مؤمنين لا نُلدَغ من جُحرٍ مَرَّتَين،
ولكننا رحماء في أهلنا أشِدَّاء على الأعداء، فمَن أراد العيش معنا كنا له كَتِفاً ومُتَّكَئاً ومَن أراد النفور عنا فلن نكُن من الساعين خَلفَه ونشطبه من حياتنا كما لو لم يكُن على وجه هذه الدنيا،
كثيرون يتبجحون بحب فلسطين وتأييد المقاومة في غزة، لكنهم يتآمرون عليها سراً وعلانية مع العدو ويرسلون الأكفان ويحفرون لهم القبور خلف السور،
كثيرون يطبعون مع إسرائيل ويتحدثون بكل وقاحة أن دبلوماسيتهم حَمَت الفلسطينيين!
أبواق النظام الصدامي السابق وأبواق الوهابية وأبواق الصهيونية المسيحية المتمثلة بجعجع وآل الجميِّل ومَن لَفَّ لفهُم يدافعون عن إسرائيل علناً ويأخذون على الشرفاء دفاعهم بالدم عن فلسطين ويتهمون الجمهورية الإسلامية بالتواطئ على فلسطين!
عجيب أمر هؤلاء العملاء الذين لم يطلقوا رصاصة واحدة على العدو لا بل يمدونه بالمعلومات الإستخبارية يزايدون علينا في منطقتنا بالشرف والكرامة التي نملكها ويفتقدونها،
نحن نقول لكل هؤلاء من لبنان وعلى امتداد العالم العربي فليكن الفلسطيني الغزاوي وغيرهم هو مَن يحدد مَن هو الشريف المناصر لقضيتهم ومن هو الجبان الخائن بها ونحن نقبل،
مع العلم إننا طُلَّاب شهادة ولا نحتاج الى ورقك حُسن سلوك وشهادة،
إسرائيل سقطت،،
وسقط معها كلابها وخنازيرها،،

بيروت في،،
9/5/2024