الأربعاء - 22 مايو 2024

بين الادمن والبلوكر قصص وروايات …!

منذ أسبوعين

بين الادمن والبلوكر قصص وروايات …!

الدكتور سعد محمود المسعودي..الكاتبة الصحفية إنتصار الماهود ||

 

يذهب الجميع إلى الاسهاب بمواضيع لها المساس الكلي بحياة الناس، وفق معايير غير منضبطة فوضوية الاستعمال، حتى سهولة الاستخدام وتصل إلى أيدي الأطفال، ومن علامات هذه المواضيع، هي الصفحات الوهمية والمعرفة على النحو اليسير لتحريك مشاعر الناس، وتعزف على الاوتار القيمية والمجتمعية المرتبطة بقانون الاعراف، المتأصل الذي بات وشيكا إلى الذوبان بهذه الصفحات ,,
وبعد التدقيق والتحقيق نجد أن الايادي التي تمارس هذه الأفعال، هي ايادي خارجية مدفوعة الثمن، للإيقاع بما يتم إيقاعه من بقايا مجتمع، انصهر ثلثه بهذه المعايير فضلا عن تسخين الأجواء الداخلية، بدوافع سياسية كانت أو طائفية، تنذر بالخطر الشديد على مستقبل الشباب,,
وقد راح ضحيتها العشرات، بعد أن حاولت تلك الصفحات ممارسة الابتزاز الالكتروني والمساومات، أو تأجيج الشارع لخلق أجواء مشحونة بين أبناء الوطن الواحد، ببث السموم وقذارة الفكر المتطرف حتى دخلت الأوساط الجامعية والتربوية والتعليمية,
ولابد من إيجاد اغلب الحلول بل وأبرزها، على النحو المعمول به من قبل أصحاب الشأن ورفد الدعم الكلي لفرق التثقيف الأمني، ومن انيطت اليه الحماية من هذا السرطان المستشري جزئيا، بين الأوساط للمحافظة على مايمكن المحافظة عليه، من ابنائنا كي لا يكونوا ضحية تلك المنصات الموبوءة، والتي تسعى جاهدة إلى دمار الناس، من حيث يشعرون أو لا يشعرون, وإلزام التعريف بمن يدير الصفحات رسميا للحد من انتشارها.

أشتاتا اشتوت، من يتجرأ على إنتقاد دمى السيليكون يعاقب أو يموت.

”لا لا چذب اتشاقى وياكم والعباس هن ذني محد بحالهن “، مجرد سلعة رخيصة لتقضية أعمالنا، كما قال أحد الصماخات الكبار لصديقي الفتان، حين إنتقده على صورة تجمعه بالبلوگر فلانة الفلتانة، لعبة السيليكون من راسها المزروع بخصلات الشعر المستعارة، وحتى أخمص قدمها الملون بالوان قوس قزح وكانها دعاية ما.

المهم لنعد لموضوعنا، وأنا أشاهد ظاهرة البلوگرات تأكلني الحسرة والألم، لما آلت اليه مكانة المرأة في بلدي، فالكل أصبح يجري خلف هذه الشريحة الملوثة داخليا وخارجيا، وأصبحت البلوگرات في بلدي تتحكم بزمام الكثير من الأمور، بل ولها سلطان على ذوي الجاه والسلطان، ولا أبالغ في كلامي صدقا.
”قبل كم يوم شفت واحد ما يضحك أبد ماخذ صورة وي وحدة منهن ومبتسم بيها أيبلاه وانتم ما محلفيني “، مع الأسف اصبحت قيمة المرأة لدينا ما تمتلكه من مقومات جسدية حتى وإن كانت مزيفة وذات رأس فارغ أفرغ من تانكي باب الشرجي، الي لا يحل ولا يربط ولا ماري ملته بيبسي النا بتظاهرات تشرين، وعلى گولتي هالمرة، ”براطمها متفوخة تكول زنبور گارصها بيهن “.
اصبحت وسيلة بين من لديه المال والنفوذ، فتارة هي الملعب وتارة اخرى هي اللعبة، وهي مجرد أداة لقضاء حاجاتهم الجسدية، واعمالهم الدنيئة وتمرير صفقاتهم المشبوهة، وإدارة بيجاتهم المبتزة، وتبييض اموالهم، فنرى وحدتهن ما تسوة بيزة تملك المليارات، منين أجت بوية هالفلوس غير من جلدنا ومن خير البلد؟!.
حين كنا نشاهد فيلم الراقصة والسياسي، لنبيلة عبيد وكيف تتحكم هذه الراقصة بقرارات مهمة، وأنا أردد في نفسي، ”غدي غدي شمالها هالزلم عقلهم ضايع ويركضون ورة ال…..؟! “، لم أعرف أن الزمان سيدور، وسيطبق فيلم الراقصة والسياسي، في بلدي لكن مع إختلاف المسميات حتى لا يزعلن البلوگرات، ولا ينغث السياسي عدنا بوية، ويلبسونا طرگاعة إحنا مو حملها، فدمى الماتريوشكا الخاوية، هي البديل لنبيلة عبيد في وقتنا هذا، ورغم خوائها من الداخل والخارج إلا أن لها نفوذ وقوة مع الأسف.

بصراحة يؤلمني هذا الأمر كثيرا، وأنا أشاهد المرأة تعامل كسلعة لا أرخص منها ولا أذل، ولم أفهم هل هي من فرضت معاملتها هكذا، أم أن من يتلاعب بالمال والقرار، هو من وضعها بهذه الزاوية الضيقة؟!.
لقد كرم الإسلام المرأة، و حصنها واعطاها قيمة عليا وقدرا كبيرا فوق الجميع، لما لها من دور عظيم في تربية الأولاد ورعاية الأسرة و ترابطها.
أنا آنف من أن أعامل أو أحسب على صنف السيليكونيات، أو تتم معاملتهن أفضل مني، وأنا كإمرأة ضد وضد وضد تلك الظاهرة الغريبة الدخيلة على مجتمعي المحافظ وبلدي وديني.
”مدري يمته نخلص من هالرطينة حبوبة ونفتك، صگد صگد انتم وياهن ويانا متفرجين وساكتين ما تگلولنا حبوبة؟! “.