الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ أسبوعين

عقيل الطائي ||

الطوفان سيل عظيم يجتاح كل شيء ومطر غزير وظلام شديد يكتسح الارض..
طوفان نبي الله نوح ع
وانشاء السفينه ومن التجأ اليها نجا ومن تخلف غرق..
قسمت الارض الى ماقبل الطوفان والى مابعد الطوفان جيولجيا

طوفان الاقصى ، طوفان غزة ، طوفان ارض فلسطين المقدسة..
مايجري حاليا وماجرى في غزة ورفح وعموم فلسيطين المحتلة،، طوفان حماس والفصائل المقاومة للطغيان وظلم الانسان للانسان ، مناصرة الانسان والدفاع عن حقوقه وحياته ، سفينة حماس ، سفينة المقاومين من ركبها فهو انسان ومن ساهم فيها بالجهاد ان كانه بالبندقية او الكلمة او معنويا او لوجستيا لقد نجا ، ومن تخلف عنها هلك ،، هلك معنويا سياسيا اسقطت عنه مفاهيم الانسانية ..
نحن حاليا في مرحلة الطوفان التي افرزت الانسان الحقيقي التي يتمتع بصفات الانسانية
وكذلك افرزت الجبناء التي تربطهم بصانع السفينة صفات مشتركة اللغة الدين القومية .
للاسف هنالك جبناء بما تعني هذه الكلمة ..
الطوفان افرز الصالح من الطالح..الطوفان حرك ظمائر العالم الحية ظمائر الانسانية، الطوفان وصناع السفينة افرز الجبناء والمنافقين من العرب ان كانو رؤساء او شعوب..
ينتهي الطوفان وينتصر صناع السفينة .
وبعدها تقيم العرب ماقبل وبعد..