الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ أسبوع واحد

عباس الموسوي ||

الكيان الصهيوني يشعر أنه مهدد تهديد حقيقي منذ زرعه هذه الغدة في قلب الأمة الاسلامية التي تدجنت على مرور الزمن

الكيان الصهيوني يستخدم الإرهاب والابادة لعدة معطيات أولا يحاول كسب الوقت وتمشيطه كل غزه على أملا يقضي على البنى التسليحية لحماس لكن حماس مؤكد إنها عدت العدة لذلك وقابل ذلك التحام المقاومة على كل جبهات المحور وبتنسيق عالي وادارة التوازنات في كل مفاصل المعركة.
الكيان الغاصب لايريد ينهي الحرب دون أخذ تعهدات قطعية من الغرب بعمومه كون أوربا الحراك الشعبي غير المعادلة وضغط على الحكومات رغم موقفهم العملي مع الكيان إلا تصريحاتهم تحاول التماهي مع الحراك الشعبي وهذه التحولات في الرأي الغربي ترعب الكيان الغاصب ويحاول افتعال قصص إعلامية للتضليل ويمارس دور الضحية لعبته الاعلامية المفضلة لكن يبدو ماعاد مفعولها نافع.

المهم في الموضوع المواقف انفرزت بخصوص الدول العربية والإسلامية
واتضح أن دول التطبيع كلها مدجنة ومتخذه موقف مسبق ولايدل انه إني بل متفق عليه.

والنتائج أن الدول ايران والعراق ولبنان واليمن وسوريا اثبت أن المقاومة غيرت المعادلات واصبحت قوة لهآ تأثير بالمعادلات الدولية لذلك الكيان الغاصب يحاول اعادة ولو جزء ماكان عليه قبل الطوفان ولكن هيهات تبلورت قوة المقاومة واتضح تخطيطها الاستراتبجي وامكانياتها التسليحية والعملياتية وتتناغم بشكل درامتيكي بالمواجهة على طول محور المقاومة وشتت جهود العدو وسحبته للاستنزاف.

أما مصر الدولة الاسلامية العربية الكبيرة المعبئة ضد الصهاينة واليهود وبقية الشعوب العربية مؤكد سيكون لها موقف لتعبر عن حزنها وحصارها من قبل حكامهم المطبعون الساعين إلى أطول فترة بالحكم مؤكد الشعوب ستعلن موقفها معتذرة للشعب الفلسطيني كما يذكر التاريخ موقف الشعوب النادمة على سكوتها مؤكد الشعوب الاسلامية تعتبر سكوتهم وصمة عار وحرقة ضمير وهذه سنة كونية ستنحقق.

الغرب وأمريكا وحتى المطبعين الاذلاء تفاجئوا بقوة المقاومة وتنسيقها بقيادة الجمهورية الإسلامية

الطوفان وموقف المقاومة فضح الإرهاب الوهابي المدعي العقيدة وفضح ارتباطه الصهيوني واتضح للشعوب من انطلت عليهم لعبة الصهاينة.

برزت دول المقاومة عصية على أمريكا وماعادت قادرة عليهم لذلك استخدمت التفاوض والاتفاقيات للاحتواء.

الكيان الغاصب والمستوطنين ايقنوا ١٠٠% أن البقاء في فلسطين هو موتهم الحتمي لذلك ماعدت هذه الارض جاذبة.

نعم هناك ضريبة وغالية ودماء عزيزة لكن كما قال الخميني قدس ” الحرية تريد دماء ”

النتائج عظيمة وكبيرة تبلورت قوة اسلامية مقاومة واعية بصيرة تمسك بعناصر القوة الدولية وماعاد تهويل الإعلام الصهيوني مهما ضلل أن ينال منها بعد انهيار كل مؤسساته الاعلامية والامبراطورية الدعائية تلاشت.

لو تحدثت بالمكاسب للصباح لم تنتهي وأما التضحيات والشهداء مصيرهم معلوم وواضح إذا نحن على خير ونصر بإذن الله تعالى.

الكيان الغاصب إلى زوال بإذن الله والمعطيات التي تحدث بها السيد الإمام الخامنئي اصبحت واضحة كوضوح شمس الضحى .

والرأي العام الدولي يبشر بخير يقارن بين قوانين انظمته ودساتيرهم واجرام وارهاب الصهاينة ومستحيل الغرب يقنعوا شعوبهم بالتراجع

وأما الشعوب العربية مؤكد ستتحرك بثورات لذلك حكامهم احلاس إلا الأردن أعلن صهيونيته بكل صراحة من زمان.