الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ أسبوع واحد

د. إسماعيل النجار ||

 

ما يحصل من مجازر يومية في غَزَّة عروسة فلسطين عآر على العرب،
وصمود الأبطال المقاومين الفلسطينيين بوجه الغزو وسام شرف على صدر الأُمَّتين العربية والإسلامية،

غَزَّة تنزُف غَزَّة تتألَّم يُخَيِّمُ عليها الموت بشكلٍ دائم وينتشر الدمار في كل مكان،
المياه الآثنة كثيرة في مستنقعات هنا وهناك جبال من النفايات تنفث السموم على المواطنين حيث لا كمامات ولا تعقيم
سكان القطاع يفتقدون لأبسط مُقوِّمات الحياة لا خبز ولا طعام ولا ماء صالحة للشرب ولا دواء ولا مستشفيات صالحة للعمل ولا أمكنة آمنة للهروب إليها ولا منازل صالحة للسكن،
العدو يلاحق الأطفال والنساء لقتلهم في أي مكان شوهدوا فيه، رائحة الجثث تفوح من تحت الأنقاض على امتداد مساحة القطاع، كل هذا في ظِل إطباق الحصار الصهيومصري على المواطنين الفلسطينيين،
نجحت إسرائيل بزرع الكراهية ضد الفلسطينيين المظلومين في الكثير من الدُوَل العربية وشاهدنا جميعاً كيف تعامل الجنود المصريون مع طفل غزاوي فرَّ من الموت الى الجهة المصرية، مصر السيسي التي تركت أبوابها مُشَرَّعَة أمام المستوطنين الهاربين من حرب الشمال، تطبق حصارها القاتل على فلسطينيي غزة وَتعاملهم كالبهائم،
الجميع ظلم فلسطين والفلسطينيين، غزّة تُحارب بتهمة اعتناق الفكر الإخواني وإلباس هذا الثوب لأهلها نابع من كراهية السيسي للإخوان المسلمين، حتى لو اعتنقت غزة فكر السيسي فأنه سيخلق مبرراً لمحاصرتهم وقتلهم إكراماً لأعمامه وأخواله من بني صهيون،
الملكة رانيا عقيلة الملك الأردني عبدالله الثاني بَكَت بحرارة على أطفال اليهود ونسائهم وعجائزهم وكإنها لا تملك تلفازاً لترى فيه أشلاء أكثر من 140،000 فلسطيني مزقتهم قذائف وصواريخ أسيادها الإسرائيليين والبريطانيين والأميركيين،
محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات فقد صوابه من إنتصار حركات المقاومة في 7 أوكتوبر فأرسل قائد سلاح الجو الإماراتي إلى إسرائيل وبعدها فتكت طائرات أل F16 الإماراتية بأجساد أطفال غزة الغَضَّة حيث شارك سلاح الجو الإماراتي جنباً إلى جنب مع سلاح الجو الصهيوني في قصف الغزاويين،
الحديث يطول عن خيانة العربان وعن خذلانهم لغزَّة في الوقت الذي أعطيَت الإشارة لأبواقهم لكي تتحرك وتبدأ بتشويه حركات المقاومة واتهام إيران بما حصل في غزة نتيجة دعمها للفلسطينيين، وبدأ هجوم مُنظم على حزب الله واليمن والعراق،
روسيا لم تقدم شيء لغزة والصين تقف موقف المتفرج بإستثناء بعض التصريحات الخجولة منهما، بينما رئيس الكيان الصهيوني يُصَرح بأن الحرب ستستمر حتى استعادة كل الأسرى أحياء كانوا أم أموات، ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يؤكد خلال كلمة مباشرة له من القدس يوم أمس أن إسرائيل عازمة على سحق حركة حماس واستعادة الأسرى ما يعني أن لا حل في الأفق وخصوصاً انه هدد ببناء مستوطنات إضافيه في غلاف غزة وتعهد أنه لن يسمح بتكرار ما حصل ب٧ تشرين اول،
بالختام نحن نعيش اليوم ما عاشه رسول الله محمد(ص) بداية اطلاق دعوته لنشر الدين الإسلامي وتكالب الجميع من حوله عليه ولكنه انتصر،
أيضاً غزة تعيش عاشوراء كربلاء ورغم استشهاد الإمام الحسين(ع) وكل مَن معه لكن دمهُ انتصر وفكرهُ انتشر،
لذلك نقول لن تميتنا خيانة العرب وتخليها عنا ولن تميتنا طائرات الإمارات الصهيونية ولو مزقتنا أشلاء فإننا عند الله شهداء مظلومين لكننا أحياء سلاطين سنشهد عليهم يوم القيامة كم تشهد عليهم أيديهم وأرجلهم عما فعلوا،
إسرائيل سقطت،
عاشت فلسطين،

بيروت في،،
14/5/2024