الأربعاء - 22 مايو 2024
منذ أسبوع واحد

الباحث النفسي مهدي صالح حسن ||

ربما يتصور البعض  ان التيار في حالة يأس من تحقيق اصلاح حقيقي على الصعيد الشعبي والسياسي في ظل الوضع السياسي الراهن في العراق !
وفي الحقيقة هذا وهم صنعه المنافسون على السياسي، حتى يتخلصوا من حالة التوتر والقلق التي يتسبب بها منذ بداية العملية السياسية في العراق بعد ٢٠٠٣ إلى يومنا هذا .
فهناك مجالات سياسية واجتماعية واسعة يمكن للتيار ان يستغلها ليعود بفاعلية اكبر على الصعيد السياسي والشعبي.
اذ ان في كل نظام سواء كان دكتاتوري او ديمقراطي هناك جهات سياسية متضررة من سياسة النظام يمكن مد جسور التواصل اليها .
وفي كل المجتمعات حتى في الدول المتقدمة توجد هناك مكونات وجماعات مهمشة يمكن انشاء اواصر تقارب معها.
فضلا عن إمكانية استغلال اخطاء السلطة وفسادها فلاتوجد سلطة سياسية في العالم لاتخطأ أو خالية من الفساد.
مع الأخذ بنظر الاعتبار المتغيرات الدولية الإقليمية.
اذن كل مايحتاج له التيار الصدري في هذه المرحلة هو مرونة أكبر في التعاطي السياسي والاجتماعي وتفكير ستراتيجي في التخطيط، لاجل أستغلال تلك المجالات للعودة بشكل أقوى شعبيا وسياسيا.