الأربعاء - 22 مايو 2024

غياب الاناشيد الوطنية وقصائد الشعر عن معركة (طوفان الاقصى)

منذ 7 أيام

محمود الهاشمي ||

15-5-2024

ان التحشيد الفني الملتزم من اناشيد وغيرها توثر في مجريات الحروب ،وغالبا
ماتعمل الدول في اسناد قواتها بانتاج عشرات الاناشيد الوطنية التي تحرض المقاتلين على الجهاد والقتال والدفاع عن حياض الوطن .،
هذه الاناشيد غابت عن معركة طوفان الاقصى،ولم نستفد حتى من الاناشيد الوطنية والدينية القديمة التي تحرض المقاتلين على القتال ..
تذكرت صوت الشيخ النقشبندي المصري
قبل خمسين عام وهو ينشد تواشيح ملهمة للمقاتل العربي وللشعوب العربية المسلمة (يارب وحد شملنا واجمع على الحق البلادا ..مانحن الا امة حملت رسالتها جهادا )هذه الموشحات فيها حماس ودعم لروح القتال .
خلال المعارك مع العدو الصهيوني تم انتاج اناشيد مدعاة للفخرواباعتزاز حتى ان المقاتلين في سوح المعارك يؤكدون انهم كانوا يربطون الراديوات الصغيرة على اذانهم وهي تنشد للجهاد والقتال ..
للاسف تخلو منصاتنا الاعلامية من اي نشيد يرابط مع مقاتلي المقاومة في سوح الحرب ضد العدو الصهيوني مع ان معركة طوفان الاقصى في شهرها الثامن .
مع ان ملهمات الشعر والموسيقى والالحان لمعركة طوفان الاقصى كثيرة
فيكفينا صبر اهل غزة وبطولة مقاتلي حماس ،واسنادهم من لبنان والعراق وسوريا واليمن عنوانا كبيرا ومادة لكتابة الملاحم ..فمثلا في مصر بات الشعراء
والفنانون والملحنون يسدون اروقة الاذاعة في مصر اثناء حرب تشرين عام 1973فانتجوا العشرات من الاناشيد التي تلهم المقاتلين وتدعوهم
لقهر الاعداء ..لكن للاسف ان مصر (نامت ) وفقدت وهج تميزها فنا وتاريخا وخذلها ابن اليهودية (السيسي)
ومثلما غابت الاناشيد غابت القصائد الشعرية ،في نصرة الشعب الفلسطيني
فلا مهرجانات ولاقصائد منشورة ولاشعراء يتدافعون عند الفضائيات لقراءة قصيدة جديدة ،،واكبر من ذلك اقلب القنوات الدينية فلم اجد منبرا يدعو لمقاتلي المقاومة بالنصر والصبر ..بينما كنا في اصعب الظروف ننشد لفلسطين في
لطمياتنا !!
وحتى الان لم اجد جوابا والله اعلم ماالسبب!