الأربعاء - 22 مايو 2024

حُـوار عن يوم النَـكّْـبة..!

د عبد الجبار الغراب ||

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
الاتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب

http://t.me/aajiaajia
*حُـوار عن يوم النَـكّْـبة مَعَ بعّـض الـكُـتاب والإعــلامِـيـين والمُـثقـفِـيـن الـعَـربّ(٧)*
اجرى الحوار/عبدالله هاشم الذارحي؛

واجاب عنه:-
*د/عبدالجبار الغراب كاتب صحفي ومحلل سياسي يمني.*
بمناسبة مرور 76 عام على نكبة فلسطين عام 1948م ارجو منكم الإجابة بإختصار
عن الحوار التالي:-

١ *- برأيكم هل ما زالت شعوبنا تعاني من نتائج هذه النكبة؟*
ستظل نكبة 1948 الواجهة الكبرى للحدث الكارثي الذي مر على الوطن العربي بصورة عامة وعلى الشعب الفلسطيني على وجه الخصوص لأنه هجر فيه ورحل من داخل الأراضي الفلسطينية ما يقارب سبعمائة الف موطن فلسطيني بعد إجرام وقتل ودمار وتهجير قسري متعمد وجبان للشعب الفلسطيني من قبل كيان الإحتلال، توزعوا في الشتات ومازالوا منتظرين حق العودة الى الوطن حتى الان وما زالت الشعوب العربية برمتها تعاني جراء هذه النكبة والمصيبة التي حلت بها.

٢ *- كيف تنظرون الى معركة طوفان الأقصى بعد أن دخلت في الشهر الثامن؟*
ومن المنتصر في المعركة؟
معركة طوفان الأقصى أعادة القضية الفلسطينية الى مجراها الصحيح بعد ان كانت في خضم النسيان، واشعلت النيران التي تقاذفت في كل أرجاء وأركان الكيان الصهيوني بكافة جوانبه العسكرية والسياسية والاقتصادية، وهوت به في قعر مستنقع عميق لا يستطيعون الخروج أو النحاة منه، فانتصرت معركة الطوفان باستعادتها لمكانة وحجم الإنسان الفلسطيني ومقدساته وتضامن معها كل الشعوب العالمية، واظهرت ضعف وهشاشة القوة العسكرية لجيش الإحتلال في ظرف أقل من ساعات يوم 7 من أكتوبر وما زال يتعرض للخسائر الفادحة طيلة ثمانية اشهر متواصلة من معركته الظالمة الخاسرة ضد ابناء الشعب الفلسطيني.

٣ *- ما مدى رضاكم عن موقف اسناد ودعم دول محور المقاومة لمعركة طوفان الأقصى؟*
منذ الوهله الأولى لإنطلاق طوفان الأقصى كان للتأييد والتربيك ارتفاعه الرسمي والشعبي الكبير من كل دول محور المقاومة الإسلامية واسراعها باعلانها بالاسناد الفعال، فمنذ اليوم الثاني كان لحزب الله اللبناني موقفه الشجاع بدخوله الفعال للمعركة المباشرة مع الكيان وحصده للنتائج العظيمة في إلحاقه بقوات الكيان الخسائر الفادحة والمستمرة حتى الآن، واليمن وموقفها التاريخي الإستثنائي والغير مسبوق لدولة وبهذا الشكل الفعال والقوي وفرضه الحصار الكامل ومن كل الممرات والبحار والمحيطات ومنعه لسفن الكيان من المرور الى موانئه وقصفه بالصواريخ والمسيرات لداخل الأراضي المحتله، مشكلين بذلك معادلة ردع قوية حققت مفعولها التأثيري لفرضها لمنطق القوة التي اضافت الصمود والثبات للمقاومة الفلسطينية، وها هم اليمنيين مستمرين على موقفهم الثابت رغم العدوان الأمريكي البريطاني وبحلف بحري غربي لحماية سفن الكيان الإسرائيلي الا انهم فشلوا في ذلك خاضعين لمنطق التفوق اليمني في اخراجه للمفأجات العسكرية التي ارعبت ثلاثي الشر وحسبوا لذلك الحسابات، والمقاومة العراقية وعملياتها المتواصلة وادخالها لصورايخ نوعية وصلت إلى اغلب المدن المحتلة مستهدفة مواقع حساسة وعسكرية فالرضاء لمحور الإسناد عالي ومرتفع وحتى على المستوى الشعبي والمظاهرات المليونية والإستثنائية في اليمن والمستمرة دلالة كبيرة على الدعم والإسناد الغير مسبوق للشعب الفلسطيني، وما حققته عملية الوعد الصادق الإيرانية من انتصار في تشكيلها لمعالم اخرى للصراع مع الكيان واخراحها لنفاذ الصبر الإستراتيجي في ضربها للكيان الصهيوني بمئات الصواريخ والمسيرات دكت معسكرات وقواعد الصهاينة وألحقت الرعب فيهم وأعطت للمقاومة الفلسطينية معنويات كبيرة لصمود ونضال مستمر.

٤ *- ما هي رسالتكم لكل من:–*
١ *- قادة وشعوب الدول العربية والإسلامية*
الذين خذلوا اهلنا في فلسطين..
رسائل عديدة وكثيرة ونوجزها ان لمآرب الأمريكان والصهاينة ثابتة ومنطلقها مرسوم على حصاد ونهب واستغلال كل ثروات الشعوب العربية، فمن وضعوا على كراسي العروش وهم يخدمون مصالح الإسرائيلي والأمريكي فالبقاء لهم غير دائم وهم سوف يزولون ويقصون من مناصبهم والدائرة ستدور عليهم، وهنا عليهم مشاهدة كيف يستباح الدم الفلسطيني وبعشرات الآلاف لم يجدوا مقابر للدفن وعليهم اتخاذ كل الأساليب الفعالة المباشرة القوية التي سينظر لها الكيان بمهابة ويرتدع، اسحبوا السفراء اقفوا تصدير النفط اقفوا العلاقات التجارية وغيرها وهنا سيتغير الوضع.

٢- *لعالم الصمت والأمم المتحدة والمنظمات العالمية..*
للعالم الصامت وللمنظمات الدولية انظروا للمواثيق الدولية والقوانين والمعاهدات واحترام حقوق الانسان وضعوا ذلك في الحسبان ورجعوا الى الوراء كيف يكون للتعامل اذا ما كان المظلوم اوربي او أمريكي كيف تقوم القيامه لذلك والآن في غزة فالمقابر الجماعية والابادة المباشرة لشعب أعزل وازدوجية المعايير في القرارات الدولية وعدم قدرة الأمم المتحدة على إتخاذ