الخميس - 18 يوليو 2024

قمة العرب: قِمَّة صهيونية بوجوهٍ عربية والرئيس الأسد شاهد..!

د.إسماعيل النجار ||

 

قِمَّة صهيونية بوجوهٍ عربية والرئيس الأسد شاهد على العصر وليس شريكاِ لهم،

كعادتها أدَّت دورها بأمانة ومِهَنِية عالية ما تُسَمَّىَ الجامعة العربية وقُمَّة الرؤساء في المنامة نفذوا ما أرادته واشنطن وتل أبيب وتصدَّر المشهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي تَولَّى شخصياً بصفتهِ ومقامه  إتهام حركة المقاومة الإسلامية حماس بالتسبب بما حصل في قطاع غزة متهماً إيَّاها بإعطاء إسرائيل ذريعة لتدميره وإبادة سكانه،
خطاب محمود عباس أزاحَ الغُمَّة عن حكومة نتنياهو وأراحَ صدرهُ بعدما بَرَّرَ له مجازر جيشهُ الوحشية بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير كامل القطاع عن بِكرَة أبيه!،
محمود عباس الفلسطيني الهوية، الصهيوني الهوا نسيَ أنه رئيس دولة فلسطين، ونسيَ أنه يمثل الشعب الفلسطيني، وتناسى أن عشرات الألاف من أبناء جِلدَتِهِ قتلوا أو أبيدوا بالطائرات الأميركية والصهيونية والإماراتية على أرض فلسطين، فذهبَ في خطابه بعيداً جداً حتى قيلَ في تل أبيب لقد شَهِدَ شاهدٌ من أهل بيتهم،
الرئيس السوري بشار حافظ الأسد حضرَ القمة ورفضَ أن تكون له كلمة فيها هادفاً في حضوره تثبيت وجود سوريا قلب العروبة النابض في وسط الدوَل العربية، وأختار أن يكون شاهداً على العصر الذي رفض هو بنفسه إلباسه عبائتهُ وقاتَلَ دفاعاً عن بلدهِ وَوِحدَة أراضيه،
الرئيس الأسد المشهود له بالدفاع عن القضية الفلسطينية ودعم المقاومة في فلسطين، هوَ الرئيس الوحيد الفريد الذي دفعت بلاده أثماناً باهظة من جَرَّاء الحصار الأميركي الغربي عليها وشَن حرب كونية إشتركَ بها أكثر من نصف دُوَل العالم لإسقاطها ولم ينجحوا،
إذاً نجحت سوريا في حضورها ونجحَ الأسد في الإستماع وعدم المشاركة وهو الذي لن يترك بصمة لبلاده في البيان الختامي إلَّا إذا أنصف فلسطين،
وتُرِكَ الرأي العام العربي والإسلامي ليحكُم على مواقف محمود عباس،
بكل الأحوال القمة لم تستطِع حجب الصورة عن ما يجري في غزة وعلى حدود فلسطين الشمالية حيث تُزداد وتيرَة العمليات العسكرية النوعية هناك داخل فلسطين والمقاومة الإسلامية اللبنانية في جنوب لبنان،
غِزاوياً المقاومة الفلسطينية تُذيق العدو الصهيوني مُر الموت في كافة نواحي القطاع المشتعله وفي كل يوم تتطور العمليات وتزداد الخسائر الصهيونية،
وفي الشمال حزب الله يصطاد الجنود الصهاينة والضباط كالبط وصواريخ الماس تلاحقهم حيث انتقلوا بينما المُسيَّرات الإنقضاضية تقُض مضاجعهم وتفاجئهم حيث لا يتوقعون،
المقاومة في الجنوب غيَّرَت من تكتيكاتها العسكرية وانتقلت من حرب الكورنيت إلى ألماس وثم الطائرات الإنقضاضية لتخفيف الخسائر في الطرف اللبناني وتحقيق إصابات أكثر في الجانب الصهيوني وهذا ما حصل حيث سيطَر الرعب بين الجنود والضباط الصهاينة وأصبحت المعنويات العسكرية في أكياس الحفاضات المنتشرة  والتي بلغت الأطنان؟،
رجال المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان فرضوا حزاماً أمنياً مع الكيان الصهيوني على طول الحدود بعمق عشرة كيلو مترات أصبح فارغاً إلا من الجنود،

إسرائيل سقطت،،
عاشت المقاومة،،

بيروت في،،
17/5/2024