الجمعة - 19 يوليو 2024

أقرأ لن تخسر شى..!

منذ شهرين
الجمعة - 19 يوليو 2024

ماهر عبد جوده ||

 

آخر آلكلام قبل الذهاب إلى النوم

تعدد النتائج والتبادل الثابت ..
سألني صديق عزيز عن جواز زواج امراة من ولد تبنته فاجبته ان قصة زيد بن حارثة الذي كان يسمى زيد بن محمد مشهورة ثم ابطل الله سبحانه التبني وماكان محمد ابا احد من رجالكم .. الاية ، وادعوهم لاباءهم ذلك اقسط عند الله .. والقاعدة الفقهية المشهورة الولد للفراش وللعاهر الحجر الا انني لو جاز لي القياس فالمذهب الجعفري يشدد الكراهة على ذبح الداجن من قبل صاحبه الذي رباه وكلنا يذكر كيف نخرج بالشارع نسال اي رجل مار يذبح الدجاجة لانه غريب عنها ومن عجائب العراقيين ان مرت عليهم فترة يذبحون بعضهم .
ان عمق الشخصية هو العاطفة مع ان تبادل التاثير بين الفكر والعاطفة لاينكر ولكن يبقى نصيب العاطفة على الفكر هو الاشد ، قيل لان وصلات العصب بين الفكر والعاطفة حصة العاطفة فيها اكثر ولذلك – بظني – هو هذا سبب شحة الانصاف في التعاملات البشرية اي ان الانصات الى صوت العاطفة يطغي على صوت الفكر . ولكن من رحمة الله وكي لاتتبيغ شرور المشاعر لاينتج المؤثر او لايفضي السبب الى نتيجة واحدة دائما فقد يصبر المعتدى عليه او يرد بوحشية او ينقل شكواه الى محكمة او يطلب النجدة او يسأل اهل الخير بالتدخل بحكمة ، وهكذا تجد بمسيرته نحو الكمال الى ان يسقط بحفرته يتنقل بين نتائج متعددة وتبادل الافكار مع العاطفة واولى الناس واجدرهم بالاحترام من كان حليما يدرك ان الحدث سيمضي واحسن تبعاته ماافضت الى خير ..

م ع ج