الثلاثاء - 23 يوليو 2024

يوم النكبة والذكرى السنوية للصرخة..الفشل الصهيوني وعالمية الشعار القرآني

منذ شهرين
الثلاثاء - 23 يوليو 2024

عبد الجبار الغراب ||

تماشت أوضاع العالمي العربي والإسلامي وفق العديد من المعالم والوقائع البارزة في الوجود، والتي ساهمت وتعمدت في تأسيسها وإفتعالها قوى خارجية جعلت من نفسها وصية على شعوب منطقتنا العربية والإسلامية، فصار لكل ما تم الإعداد له تماشيه مع مخططاتهم المرسومة وترتيباتهم الموضوعة ووفق مساراتها العديدة واهدافها المتنوعة، ولأجل ذلك وضعوا السيناريوهات والعديد من الأوراق لتحقيق مختلف الأهداف فبلغ إستحوذهم على عديد الدول العربية والإسلامية في نواحي ومجالات كثيرة، وأدرجوا عدة عوامل تمكنهم في التماشي لوضع الحسابات التي تم تسخيرها لهم بفعل قوى العملاء والخونة، وجماعات معينة تم إعدادها لتنفيذ الأجندة التي وضعت لها، ليتم اطلاق العديد من الأسماء وإيجاد مختلف المصطلحات وعبر ذلك يتم تنفيذ المهام الموكل لهم، وعلى هذا الأساس تم الإعداد لأجل الإنطلاق الى دول العالمي الإسلامي والعربي وتحديدآ منطقه الشرق الأوسط.
تمر الذكري 76 ليوم النكبة العربية الإسلامية والتي تم فيها تهجير وترحيل قسري متعمد وجبان لحوالي أكثر من (750،000) ألف فلسطيني من قبل كيان الإحتلال الإسرائيلي في ظل أوضاع حالية مشابه لماضي أليم وبحرب عبثية همجية يشنها كيان الإحتلال على قطاع غزة والتي دخل شهرها الثامن في أطول وأشرس حرب خاضها الإحتلال منذ نشأته والتي مارس من خلالها اغراضه الخبيثة لمحاولة تكرار الذكرى الآليمة لنكبة 1948 بتهجير سكان قطاع غزة عن طريق إرتكابه لكل الانواع والاساليب الإجرامية القذرة مخلفآ اكثر من (3200) مجزرة بحق الفلسطينين راح ضحيتها أكثر من (35،600) شهيدا و أكثر من (79،350) جريحا مدمرين بذلك ما نسبته (75) بالمئة من منازل ومساكن القطاع، جاعلين كل مناطق القطاع غير صالح للسكن الآدمي لأغراضهم ومآربهم الخبيثة لتهجير وترحيل سكان قطاع غزة، إلا أنهم فشلوا فشلا ذريعا رغم حصولهم على كل وسائل وأشكال الدعم الكبير من قبل الأمريكان والغرب وبمختلف الأسلحة المتطورة والفتاكة ولأكثر من( 300) رحلة جوية محملة بالقنابل والذخائر والاسلحة وب(50) سفينة بحرية وصلت للكيان الصهيوني، وبالغطاء السياسي والدعم المالي وبالمئات المليارات من الدولارات قدمها الأمريكان في سبيل تحقيق اهداف الكيان لتدمير كل القطاع والقضاء على حركة المقاومة وإعادة الأسرى وتهجير السكان، لتبخر وتفشل كل أمانيهم و محاولاتهم فيقعوا في مأزق وورطة ودوامة عدوانهم على قطاع غزة و عدم قدرتهم على تحقيق اهدافهم