الأحد - 23 يونيو 2024
منذ شهر واحد

احمد المياحي ||

بغداد ٢٠٢٤/٥/١٩
الشعب لم ينشد أمام شاشات التلفزيون ولم يبالي بمن سيكون رئيس المؤسسة التشريعية والأسباب اوجزها بما يلي :
اولا: رئيس البرلمان لايكلف رئيس الجمهوريه لكي يقوم هو بتكليف رئيس الوزراء لان هذه المهمات انتهت مدة نفاذها .
ثانيا : الشعب أدرك أن الحلبوسي عمل بدهاء معاوية واستطاع شق وتفتيت الإطار التنسيقي الشيعي وهو الهدف الأكبر للحلبوسي
ثالثا: المنصب لم يعد له قيمة دستورية والسبب أن القوانين تطبخ بين قادة الكتل السياسية ووجود أو عدم وجود رئيس للبرلمان ليس له قيمة بدليل أن المجلس بدون رئيس منذ سبعة أشهر ولم يتوقف عمل المجلس ..
من هنا يكون الاستنتاج أن أولى ثمار زيارة الوالي العثماني هو تأكل الإطار التنسيقي من الداخل وهو المطلوب أمريكيا بأدوات عثمانية وتنفيذ حركة حلبوسية .
المشكلة ان قادة الإطار أكلوا الطعم وأصبح الخلاف ظاهرا وليس خفيا وهو ما أعطى رسالة سياسية للشعب أن من وضعتم ثقتكم بهم هم الآن خارج نطاق التغطية