الأحد - 23 يونيو 2024

بعد تغيّبهم ، الشهداء في ضيافة شبكة الاعلام العراقي..!

منذ شهر واحد

احمد نعيم الطائي ||

بعد ان تم أسر شبكة الاعلام العراقي لقرابة الاربع سنوات من قبل رئيسها المقال “نبيل جاسم” بتهمة فساد عدة ، والذي تعمد خلالها الى تشويه خطابها وابعاده عن ثوابته الوطنية والمهنية الموضوعية واسقطها عمداً في حلبة تأجيج الفتن بين مكونات الشعب وبين الاحزاب من خلال الاساءات والتغيّب المتعمد الموثقة ضد احزاب معينة ، فضلاً عن تغيّبه المتعمد لدور الشهداء الابرار في مقارعة الحقبة الصدامية الدموية والملاحم التي سطرها غيارى الحشد الشعبي وشهداءه وفي مقدمتهم شهداء النصر ، ولم يكتفي “المقال” بهذا القدر من التخريب والتهميش والتغيّب بل تعمد الى استضافة زمر مأزومة ومنحرفة اساءة بشكل مستهتر ومنظم لشهداء النصر وللحشد ولمؤسسات الدولة التي تحافظ على الامن والامان والسلم الاهلي ومنها السلطة القضائية ، في حين لم تتجرأ على مثل هذه الاساءات المهينة والمؤلمة حتى القنوات المعادية للعملية السياسية ولتضحيات ابناءه الغيارى.
اليوم وبعد تحريرالشبكة بفضل نائب مستقل شجاع من قبضة “المقال” وزمرته الذين عاثوا فساداً ودماراً بالشبكة ، تمت اعادتها بوتيرة متسارعة الى خطابها المهني الملتزم بالثوابت الوطنية والانسانية ، ومن اهم هذه الخطوات هي العودة الى ابراز تضحيات شهداء العراق الابرار وقادته الافذاذ ودورهم في مقارعة الحقبة الصدامية الدموية ، وتصديهم البطولي في اسقاط المؤامرة الدولية لتدمير العراق واستباحة دماء ابناءه الشرفاء من خلال دحر وهزيمة الزمر الارهابية.
تم الاتفاق مؤخراً بين رئيس شبكة الاعلام العراقي “كريم حمادي” ورئيس مؤسسة الشهداء على ضرورة أعادة ابراز تضحيات الشهداء الذين تصدوا للنظام المقبور وتعرضوا لأبشع أنواع التعذيب والترهيب ، والاهتمام بقضايا ذوي الشهداء من جميع الشرائح ، والاتفاق بين المؤسسة وشبكة الإعلام العراقي على آليات جديدة لإستحضار دور الشهداء وفضح جرائم البعث المجرم من خلال تزويد شبكة الإعلام العراقي بالوثائق التي نُضِّدَت في المؤسسة ولم تنشر سابقاً.
هذا التعاون سيلحقه اتفاق اخر للشبكة مع مؤسسة السجناء والمعتقلين السياسيين وبآليات تعاون ستبرز للعالم الجرائم البشعة التي ارتكبتها الحقبة الصدامية المجرمة بحق احرار العراق ، ختاماً اقول لكل الصداميين المتغلغين في مفاصل الدولة اوالمطرودين منها: يقيناً ستبقى عناوينكم مقرونة بوصمة العار والشنار الابدي.