الأحد - 23 يونيو 2024

وإنكشفت عورة أحفاد إبن العاص من جديد..!

منذ شهر واحد

إنتصار الماهود ||

فجع المحور الشيعي قبل أيام، بخبر تحطم طائرة الرئيس الايراني إبراهيم رئيسي ورفاقه خادم الإمام الرضا عليه السلام وخادم شعبه، ” خدمة صدگية مو خدمة ذولاك الربع الي يلبسون بدلات بلدية، ويفترون ع الوادم صورني وآنه ما أدري “.
المهم ما حدث ليس حادثا عرضيا هينا، وليست طائرة عادية تضم مواطنين عاديين، فهم شخصيات من الرعيل الأول، ولهم ثقلهم الدولي والإقليمي، فالرئيس إبراهيم رئيسي رجل دولة ورجل دين له تأريخ حافل، على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان رجل ديبلوماسي من الطراز الأول، وله دور كبير في التصدي للتفاهمات الدولية حول ملف إيران النووي، تخيل حجم الخسارة التي منيت بها الجمهورية الاسلامية في ليلة واحدة، وكيف كان حال الولي الفقيه الإمام الخامنائي دام ظله، أعان الله قلبك يا إبن الزهراء على هذه الفاجعة وأي حزن شعرت به لفقد هذه الثلة المؤمنة؟!.
حادث التحطم رغم كثرة النظريات التي نسجت حوله، وأنا من الشخصيات التي لا تستبعد كونه حادث محاك بأيادي أذرية خفية، وتدبير صهيوني خبيث، الإ أن ما حدث هو أمر الله وقضاؤه، ولا راد لما أراده العزيز الحكيم وكلنا في يوم ما إليه راجعون.
لقد حزن العدو قبل الصديق على فقدهم، رؤساء دول ومنظمات كبرى وشخصيات دولية وشعوب، أعلنت الحداد وأظهرت إحترامها لهذه الشخصيات الفذة التي لن تكرر، وحين أعلن العراقيون تضامنهم وحزنهم مثل باقي الشعوب حتى خرج لنا أحفاد إبن العاص، والحملة الإيمانية و سليلات منال يونس، بالإستهزاء والتسفيه والتحقير والتقليل من حجم هذه المصيبة، ”سبحان الله البارحة چانوا يبچون ويلطمون على أم فهد، ومن أحد ينتقدها واحدهم لسانه يصير سبع أمتار ويگول ما تجوز ع الميت الإ الرحمة، واليوم أشوف واحدهم بس عوزه يرگص من الفرح، ويتجاوز ويسب ويشتم ويطعن ويتشفى بموت حفيد رسول الله“، لا أعرف هل منجزات أم فهد دوليا عظيمة لهذه الدرجة، كي تقدس أكثر من رئيس مسلم شيعي علوي، خدم بلده ومحور المقاومة لسنوات، مالكم كيف تحكمون؟!
مشكلة أبناء البعث أنهم بعد موت جرذهم الأكبر، لا يجدون بديلا لعبادته وتمجيده ففكرهم خاوٍ كخواء فكر بعثهم اللقيط، على عكس أيران التي أنجبت ولازالت تنجب قيادات عظيمة، جيل يكمل ما قدم له ما سبقه من أجيال، لأنهم أمة تقوم على فكرة الإسلام وقوته، ودولة عظيمة تنتظر ظهور الحاكم العادل، إمام زماننا عجل الله تعالى فرجه الشريف.

والله والله وهو قسم عظيم، حين أتابع ما يكتبون من ترهات و كلمات لا أستغرب أبدا، فعورة إبن العاص تأبى الإ أن تنكشف جيلا بعد جيل، منه لإحفاده فهذه السلالة معروف عنها تكشف دوما عورتها، بوقوفها مع الباطل ضد الحق فمعسكر معاوية وأتباعه لازال ولّادا للنطف الفاسدة التي تلوث المجتمع.
أنا لا يؤلمني موقف أحفاد السقيفة، ولا من تتطبع بطباعهم وتربى على يد بنات أفكارهم الخبيثة، لكن ما يؤلمني هو موقف الكثير من الشباب والشابات الذين ينجرفون في الهجوم والذم والقدح، بغضا بإيران دون علم أو دراية، والسبب هو التشبع بالفكر البعثي الصدامي، الذي لطالما سمم عقول أجيال ضد الجمهورية الاسلامية بسبب حرب الثمان سنوات.
نسي هذا الجيل أننا خضنا حربا أخرى ضد الكويت، ودفعنا ثمنها غاليا ماديا ومعنويا، ولا زلنا ندفع ثمنها من كرامتنا حتى يومنا هذا، وتعامل الخلايجة مع العراقيين خير دليل على كلامي، ورغم هذا ترى لاعقي الأحذية يميلون الى كفة الخليج على حساب الجمهورية الاسلامية الشيعية القوية.

إننا فعلا نعاني من ازمة أخلاقية كبيرة، ونحتاج الى جهود عظيمة لتصحيح المفاهيم المغلوطة والإرث السيء المتراكم، الذي زرعه البعث القذر في نفوس الأجيال، والقضاء على جراثيم البعث، ”ولو آنه واثقة مليار المية حتى ديتول ما يطهرهم ولد ال… “، والمتسربلين بلباس الدين والممثلين للزهد الكاذب، والذين هم ألد أعداء التشيع والمذهب.

فهل هنالك من حلول للقضاء على أحفاد إبن العاص الجبان؟!