الخميس - 20 يونيو 2024

مولد النبي وأثره بالنفوس ومواقف وإشارات تنشق الصدور..!

هشام عبد القادر ـ اليمن ||

إن الطقوس الدينية لها أثرها في النفوس ولطائف وإشارات،
تجعل القلوب والعقول والأرواح في جذبة وحنين وشوق، وقشعريرة ووجل في القلوب،
اعتقد تمر مواقف على الكثير منا ونشعر بها عند حدوث مشاكل لدينا لتسعى لحلها، فهي هبات ربانية رحمانية،
وسوف أسرد تجارب منها،

عندما نحضر مجالس حسينية نطلب بها حلول لمشاكلنا كل شئ قد ينتسي إلا المواقف الحساسة،
قد لا ننسى الطقوس الدينية فإنها من شعائر الله،
وشعائر الله من يحييها من تقوى القلوب، وإحيائها حياة لنا وحلول ورحمة لكل العقد التي نواجهها، بسم الله ابدأ اسرد تجارب خاصة،

ذات مرة أنا وزوجتي الغالية شممنا بنفس الوقت رائحة عطرة لحظات بوقت معين، هي لا تستطيع تفسيرها ولكني انا افسرها ليس لإني أعلم منها بل لي ابعاد روحية،
محبة النبي صلواة الله عليه وآله ريح طيبة، هبت علينا قبل حدوث مشاكل بيننا لتذكرنا العودة إلى الصواب،
فنحن نحضر الموالد النبوية دائما التي يحييها الشعب اليمني،
أنا في بلد وزوجتي بعيدة عني في بلد أخر ولكنا بالساحة النبوية، فعند سجودي بالصلاة ارى اسم محمد ونورأخضر،
وعند حدوث مشاكل زوجية لم يتجلى لي إلا صورة واحدة لزوجتي وولدي الاصغر وهم بالساحة النبوبة انشق لها فؤادي، ولا استطيع نسيانها، ستظل في قلبي لحظة دموع تذكرني الم الفراق إن فكرت زوجتي مفارقتي، فهذه اللحظة الحضرة النبوية رحمة لنا تربطنا وتذكرنا الرائحة النبوية الطيبة في المنزل، مع صورة ولحظةحضور الساحات النبوية المتفرقة التي انا في مدينة وزوجتي وولدي بمدينة أخرى،
تجربة ثانية الأناشيد الدينية دائما اتذكر والدي المرحوم بالأناشيد الدينية التي كان يرددها، فهذه نفحات نبوية محمدية تجعلني اتذكر المواقف الطيبة ولحظة ذكر اهل البيت عليهم السلام بلسانه،
هذه اللحظات تظل بقلبي وتكون صراط ونعمة في قلبي تثبتي على ديني،
ثالث تجربة،
التي تجعلني اتذكر أولادي بقصة هي مذكورة بالقرءان قصة كلب اصحاب اهل الكهف فهو من جملة الاصحاب الأوفياء،

ذات مرة كنت مسافر من عند اولادي ومعهم كلب اليف وفي، بشوش يستقبل كل صديق لأهل البيت بكل حفاوة ومحبة، وإن كانت محبة الحيوانات لا نفهمها، لكن تظل هذه الاحاسيس بالمواقف المؤثرة تظل بالذاكرة تدمع لها العيون،
كنت مسافر من عند أولادي إلى محل عملي في مدينة أخرى،
ودعني ابنائي والكلب معهم يلحق بعدي وأولادي الاثنين، وهم مع الكلب الوفي إلى محل الفرزة.. بالقرب منها ولحظة سفري تذكرت الكلب الوفي وابنائي وهم بعدي يودعوني دمعت عيني بدون شعور رحمة بالكلب كيف يودعني مع ابنائي ويعود معهم محرك ذيله ناكس رأسه كإنه حزين لفراقي على ابنائي فرجعت من نصف الطريق وتركت السفر، لماذا الموقف صنع بي هزة في كياني ودموع لم اشعر مثلها من قبل،

وحين وفاة الكلب بسم مدسوس حزنت على الكلب الوفي، بإنه مظلوم لا يعرف قدره البشر، هذا من الحيوانات كيف بمن يغدر بإنسان كيف تكون المشاعر،

تجربة أخرى، كنت مسافر مع والدتي بطلب من اخي الاكبر إلى صنعاء، لتذهب معه ومع كريمتي للعلاج خارج اليمن،
سافرت مع والدتي وإذ بالطريق دخلنا مطعم تناولت الغداء مع صديقي بالسفر بطاولة ووالدتي بالسيارة لم تدخل المطعم، ظلت بالسيارة، موقف الام هي البر والاحسان طاعتها من طاعة الله ورسوله مقرون طاعتها بطاعة الله بالإحسان إليها وهي في امانتي بالسفر، لم تتناول وجبة الغداء بعدها حزن انشق له صدري هذا موقف مثله مثل المواقف المؤثرة التي لا تنسى، وموقف اخر تودعني بسفري وهي وحيدة وانا لها سند إنشقاق بالصدر وموقف لن ينسى،

تجربة اخرى مرتبطة كلها بالقرءان والاسلام خير معلم لنا،

الأخوة لها تأثير في القلوب ومواقف،

لي مواقف تنشق لها الصدور ومؤلمة قد لا اذكرها في مقالي هذا، لكل أجل كتاب،

ولكن أسرد قصة خاتمة مع محبة الوالدين،
كنت في سفر مع والدي من مدينة إلى القرية وحين سفرنا والدي ليس معه مال كافي للسفر قلت له انا اطلع البوكس وانت اركب داخل السيارة لاجل تكفي ايجار السيارة، صنعت موقف لوالدي بدون ما اشعر ظل يبكي هو وليس انا من بكيت، هذه القصص كلها وحي رسائل نبوية، استمدينا طاقتها من مجالس طيبة إما بمجالس ذكر او في خطبة جامع.. صنعت لنا ايحائات ومشاعر حية تحيي نفوسنا وقت الشدائد تلك المجالس الطيبة التي ربتنا هي من ترسل المشاعر لانها تعد شعائر الله،

لذالك دموع والدي في خطبة المسجد او في سفره وهو بالعراق ببلد المقدسات جائت بسبب مواقف رائحة نبوية تهز القلوب. وتدمع العيون،

من هذه التجارب،

كيف لو نحيي شعائر كربلاء المقدسة نعم هي من تصنع لنا مواقف وحل لمشاكلنا،
سنتذكر فيها الرضيع، ونتذكر عطش اهل البيت عليهم السلام وإحراق الخيام وسبي النساء، وضربهم بالسياط، سوف تردنا هذه القصص لمواقف ماضية وتفيدنا مواقف مستقبلية،

إننا نمر بكربلاء العصر والزمان،
إننا نمر بعصرنا بزمن الدموع، والقهر والبكى بدون دموع، بسبب شدة وضراوة ومرارة الحياة،
إنه فرس الإمام الحسين عليه السلا م الذي سيبكيكم ويبكينا عندما لطخ سرجه ورأسه بدم الامام الحسين عليه السلام وذهب للخيام رافع رأسه الظليمة الظليمة من أمة قتلت أبن نبيها،

ويل لمن ليس له احساس لا يتفجر بالدموع لهذه المواقف فهي من شعائر الله، فكل قصصنا تستمد من شعائر الله لانها الدموع والحزن فأي دمعة وحزن تأتي من وحي عاشوراء نعلم او لا نعلم،

لنا قصص وتجارب ولكن نختصر ونقول متى هذا الفتح

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين