الخميس - 20 يونيو 2024

غيارى العراق..عمليات ما قبل الفتوى..!

منذ أسبوع واحد

تحسين الغريباوي||

هل كان تأسيس الحشد الشعبي وليد لحظة فتاوى الفقهاء و ما بعدها اما أن بواكير تاسيسه كانت سابقة لهذه اللحظة?

هذا السؤال فيه جهتان لهما دخل الجهة الاولى هو انه ظهور الحشد بشكل علني كمؤسسة رسمية كان بالاعتماد على فتاوى الفقهاء التي اعطته صفة رسمية جعلته اكثر قوة و ظهوراً.

الثانية هذه الخبرات و البطولات التي عكسها شجعان الحشد تعتبر موشراً على وجود اغلب فصائله في الميدان العسكري و دعمهم للقوات الأمنية قبل تاسيسه رسمياً، فالفصائل كانت على قسمين الاولى ما كتسبت خبرات في ايام مقارعة النظام البائد كمنظمة بدر والثانية ما اكتسبت ذلك بعد زوال النظام الطاغي بمواجهة الاحتلال الامريكي و الدفاع عن مرقد عقيلة الطالبين في الشام.

مرحلة ما قبل الفتوى سبقته عمليات سميت (بغيارى العراق) وهذه تعطيك انطباعاً بأن لهم مشاركات مع القوات الأمنية ولكن بصورة و عنوان مخفي فلوا كانوا يعملون بصورة علني لراينا الكثير من الابواق تندد بعملهم و تنعته بالطائفي و اللاقانوني واتصور ان هناك خطبة جمعة في مسجد الرحمن ببغداد في تقريبا سنة 2006 كانت تحض أبناء العشائر والمدن على تنظيم و تسليح أنفسهم من الخطر القادم والكل يعلم بأن داعش لم تكن وليدة اللحظة أيضا فالتفجيرات و الأعمال الارهابية و المفخخات في ايام القاعدة كانت منتشرة و اخذت الاف من الارواح ما أخذت.

لذلك كانت هناك فصائل تعمل مع القوات الأمنية في الدفاع عن بغداد بعدة مناطق شملت ابو غريب واليوسفية وجرف النصر و غيرها من المواقف التي كانت تعتبر ساندة و داعمة للقوات الأمنية.

لقد كانت الفتوى مصدر قوة لهم اكسبتهم صفة رسمية جعلتهم يظهرون علنا و يبرزون هويتهم كقوة ويرفعون رايتهم الخفاقة ولايستهان بهم من اي أداة رادعة لكل من تسول له نفسه المساس بامن الوطن و المواطن.