الخميس - 20 يونيو 2024

ذكرى..ماهي حدود وصلاحيات الولي الفقيه؟!

منذ أسبوع واحد

علي الفتلاوي ||

 

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الذي ثنيت له الوساده مثل الامام الخميني قدس الله سره الشريف.
ان من الثابت عند الامام الخميني قدس الله سره الشريف أن حدود الولايه عامه وشاملة على كل المسلمين كولاية المعصوم عليه السلام لاتنقص ولا تزيد وعلى كل مسلم في الدنيا أن يفكر بنوع من أنواع الارتباط الظاهري العلني أو السري وحسب ما يقتضيه ضرفه الشخص الاجتماعي أو السياسي .
فقط الممنوع والمحرم أن تنصب العداء لهذا الولي الفقيه أو ترتبط بأعداء الولي الفقيه وتصبح جزء من العدوا هذا من المحرمات ومن الكبائر تخرج الإنسان المسلم من الإسلام إذا أصبح من أعداء الولي الفقيه وحاربه أو وقف ضده ..
واي نوع من الارتباط مبرىء للذمه بهذا الحاكم إذا كان المسلم خارج الدوله التي يحكمها الولي الفقيه وليس القصد هنا من الارتباط هو أن يكون جنديا كحرس الثوري منفذا للأوامر ودائما مستعدا لتنفيذ اي أمر يصدر له لا.

هنا المقصود من الارتباط هو نوع من الحب والولاء والدفاع عن مصالح الولي الفقيه في العالم بالقدر المستطاع وحسب معرفه الشخص بأحكام الإسلام وبحدود الولايه الشرعي .
واقل
نوع الارتباط هذا هو الحب والمتابعة .
و عدم الوقوف على التل .
أما صلاحيات الولي الفقيه الحاكم صلاحيات كذالك عامه عابره للحدود والدليل الحكم الذي أصدره الامام الخميني قدس الله سره الشريف بحق المرتد سلمان رشدي الملعون .
ودعوت الرئيس الروسي للدخول بالإسلام .
ومنع الحجاج الإيراني لمدت ثلاث سنوات .هذه وغيرها من صلاحيات الولي الفقيه الحاكم .
وهل هذه الصلاحيات تمتد إلى نائبه وخليفته هنا نقاش في هذا الموضوع ولم يحسم لحد الان نقاش بين العلماء هل صلاحيات الامام الخميني تمتد إلى خليفته الامام الخامنئي دامت بركاته خليفة الامام الخميني هنا يوجد نقاش بين العلماء .
لماذا هذا النقاش هو لان الامام الخميني قدس الله سره الشريف جمع كونه مرجعا للتقليد وولي الفقيه بمعنى قائدا وحاكما مبسوط اليد والإمام الخامنئي دامت بركاته عندما تحولت له القياده لم يكن مرجعا معروفا .
نعم هو مجتهدا من الطراز الأول وماقام به الامام الخامنئي دامت بركاته بعد رحيل الامام انجازات عظيمه وبشجاعته وكفاءته وحكمته وحنكة استطاع أن يحفظ الثوره والدوله والشعب الإيراني النبيل من السقوط أو الانحراف أو الضياع ولم تضيع الثوره وقد قام بإنجازات عظيمه على المستويات كافة داخليه و خارجيه وأثبت كفائة عاليه بإدارة الثوره والدوله والشعب الإيراني النبيل هذا من المسلم به عند العدوا والصديق ولكن في مابين العلماء نقاش حول الصلاحيات وحدود الصلاحيات نحن قسم من المجاهدين البدرين في العراق نعتقد ماكان للامام الخميني قدس الله سره الشريف هو عينه للامام الخامنئي دامت بركاته ولم يطرء اي طارء ولم ولن نتراجع وهذا صلب مانعتقد به ولكن هل هذا الموقف واجب على كل مسلم ومسلمه بالوجوب العيني ابدا لم يقل أحدا بهذا الموقف يبقى المسلمون هم عليهم البحث وان اوصلهم البحث والدليل إلى الاعتقاد الكامل بحدود وصلاحيات الولي الفقيه التي بينها الامام الخميني قدس الله سره الشريف وهذه الصلاحيات تمتد إلى خليفته فبها ونعمت وان لم يصل به الدليل هو مخير والحد الأدنى منه أن يكون محبا متابعا مدافعا عن الثوره والدوله ألحقه الممهده لظهور الامام صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف التي هي اليوم تمثل خط الإمام المعصوم ومنهجه .

وهل يحق لمن ارتبط بالولي الفقيه ليس بعنوانه مرجع بل بعنوانه قائدا وحاكما إسلاميا مبسوط اليد هل يحق له الانفكاك من هذا الارتباط اوالانسحاب من حاكمية الولي الفقيه الفعلي الامام الخامنئي دامت بركاته كما يفعل المقلد عندما كان يقلد مرجع وظهر له مرجع اخر اعلم من مرجعه الذي كان يقلده.
يجوز له الانتقال بل يجب عليه الانتقال الى المرجع الإعلم هل هذه القاعده تنطبق على الانتقال من هذا الولي الحاكم إلى ولي اخر حاكم هذا مالانستطيع أن نجيب عليه لعدم توفر الادله وعدم وجود مصداق خارجي .
اليوم عندنا ولي واحد حاكم مبسوط اليد ولايوجد اخر
لذالك يجب علينا أن نكون مثل سماحة السيد ابو هادي سيد حسن نصرالله حفظه الله ورعاه وأيده ملتزم بالتبعية والطاعه للامام الخامنئي دامت بركاته كما كان مطيعا للامام الخميني قدس الله سره الشريف
واكيد له أدلته الشرعيه الكافيه حيث أنه مجتهد.ومحقق في هذه الأمور المهم والمصيريه كان ولازال
ثابت على هذا الموقف المبدئي الشرعي الحقيقي والواقعي ….
اللهم عجل لوليك الفرج
أنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا