الثلاثاء - 23 يوليو 2024

القلب دار لا يسكنه غير مالكه؛ والمالك غيور ..!

منذ شهر واحد
الثلاثاء - 23 يوليو 2024

هشام عبد القادر ـ اليمن ||

القلب دار السلام لا يسكنه إلا النبي وآله عليهم السلام الطاهرين المعصومين بطهارة وعصمة القرءان الكريم، وفاتحة القلب أم الدار لا تفتحه إلا لأب الدار، ولا يسكنه أحدغير مالكه، القلب دار السلام المسجد الأول وقبلة وجود الإنسان مشكاته نور كلي يعكس من اشعة العقل عرش الإنسان، والقلب كتاب جامع لكل العلوم التي تسلك بكل الحواس ووجود الإنسان إلى دار السلام، فمكانة القلب كبيرة هو القبلة والجامع والمسجد الأول، لا ينجس ولا تدخله النجاسات بل طاهر ونور يتلالأ لا ينطفي سراجه، حي ينبض، لا ينام، وفي محرابه الخلوة والأنس بمالك الدار، وبأهل الدار،
والغيرة هي مجلس القضاء والحكم، هو الباب العظيم، الذي لا يقبل غير أهل الدار، في الأنس والخلوة، لا يقبل القلب التعددية في الاراء والعلوم التي تأتي عبر السمع ولا يقبل رؤية العلوم التي لا تأتي من باطن الكتاب الجامع في القلب الذي أنزله العقل، عبر سحائب الكلمات، فكل العلوم التي من خارج الدار لا يأتي منها خير، فالخير من داخل الدار وتعود لصاحب الدار،

لن يقبل القلب أهواء النفس التي تؤمر بالسوء، فقد وصل القلب إلى معرفة النفس المطمئنة الراضية المرضية الملهمة الزكية البصيرة، لا يسمع من غير هذه الأنفس اي خبر، فالاخبار الواردة من محور الشر النفس الأمارة بالسوء ليس منها خير، بل القلب يسمع ويبصر ويرى فقط محور الخير،
إن البيوت التي يذكر فيها اسم المالك هي القلوب المحقة،
لقد اجتمع مجلس القضاء، والحكم ورسالة العقل ووحي الروح امين السر في مسجد القلب وعرفوا الحاكم هو الإمام جوهر القلب قبلة الحواس ووجود الإنسان، واعتمدوا خط واحد هو السير عليه لا مجال لأي غريب او كائن من كان غريب يدخل مسجد ودار السلام، فالأمن والأمان والإيمان واليقين، محتوم وقضاء مبروم، بليلة الحكم والإمضاء،
فمجلس القضاء والحكم كإثناعشر عين انفجرت من ينابيع حكمة القلب، وترفع إلى الوكيل والوصي النائب الأول جوهر القلب وتقدم إلى الرئيس هو العقل، إن القلب لا يقبل غير الحق شئ، والحق والصبر متلازمان، علي مع الحق والحق مع علي، فيصبح القلب حق مطلق لا يتصرف به أحد غير صاحب الحق، الذي اعتمده الرئيس العقل الكلي،

والإنسان قضاء محتوم في خسر، محتوم، إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصو بالصبر، الإيمان بدار السلام ومالكه، وأهله، والعمل الصالح السير بالمنهج والخطة والرسالة المنزلة من العقل إلى لوح القلب، والاستمرار بالسير بالصبر بالوقوف مع الحق إلى الأبد،

نعم أكثرهم للحق كارهون،
الاكثرية من جنود اهواء النفس الأمارة بالسوء،
والقلة مع الحق، لإن الحق هو حاكم وقاضي يقضي بالحق،

الحق يحب الصبر يحب الصابرين،
لإنهم رفقاء في الصفة، والعمل،
مسيرة الحق، لا تنطفئ، لإنها ثورة سعت للإصلاح وخلعت نعلي الهواء وذبحت كل الأهواء وقدمت كل التضحيات بكل شئ فنالت كل شئ،

من هذا المنطلق، الفرص الاكيدة لعدم الخسارة في الصبر في الصبر في الصبر،

إن اعظم مدرسة في الصبر الحوراء زينب عليها السلام، هي وسيلة المؤمن للوصول للحق وهي وسيلة المؤمن للوصول لمدرسة الحق، مدرسة التضحية من اجل الوصول للحق،

الوسيلة معرفة وخريطة للوصول بسهولة، لا تسلك الصعاب،

من الحق إلى الحق خير مسيرة والهروب والفرار من الحق إلى الحق، لنجد الأمان والسكينة في القلب، دار السلام، الذي طريقه لسدرة منتهى العقل، فرسالة الإجتماع الطارئة قد يكون نتيجة الاحداث، ويا ليت الاحداث لا تكون مغضبة، فنفر من القرارات نتيجة الغضب إلى الحق ونتوسل بالإمضاء بكل خير،

الخير هو الحل لكل المعضلات، لا نريد غير الخير شئ،

إن منتهى العلم الإرادة بكل خير واي خير اعظم من خير البرية،

نسأل ونتوسل ونتقرب بكل تلك التضحية والذبح العظيم التي كان الفناء عظيم وتضحية عظيمة وبكل عظيم فنالت كل شئ عظيم كل الخير، نسأل ونتقرب ونترجى بالرضا السريع والحل لكل المعضلات، والقبول بكل خير ودفع الشر، الذي لا نريده في قلوبنا وعقولنا وأنفسنا وأرواحنا فالإنسان دولة متكاملة تريد الخير الكامل لكل وجود الإنسان من اخمص القدم الثابت جذر اساس البناءالدال إلى عرش الإنسان ميم العقل وايضا ميم القلب، وكل محتواء الإنسان حا وحواميم اطراف دولته، فالكل بالظاهر اسم محمدي والباطن علوي والسر فاتحة وجود الإنسان السبب المتصل بين رسالة العقل وإمامة القلب،

الخير نرجوا تسهيله والشر إبعاده من وجود الإنسان فالجنة هي استقرار دولة الإنسان،

والجنة هي الأمان والإطمئنان، فالإنسان بحاجة إلى مالك الدار يقرر من يسكن في الدار لا يقبل إلا طيب ولا يقبل الشر،

رسالة عاجلة وخبر هام،
يصدرها مجلس القلب الوصي إلى العقل الرسول عبر الروح وتجتمع كل الطاقات الإدارية المنوابة إلى مجلس الإدارة الرئيسية في القلب ويؤمر العقل بسرعة الاستجابة لما بعثه القلب، للإقرار بإصدار قرار الأمن لمجلس دولة الإنسان لإن هناك اخبار واردة من غزو فكري مسموم من خارج القلب، لإن الفكر المسموم لا يتقئ بل يجب سداد كل منافذ السمع والبصر لاجل عدم قدرة الغازي للدخول لمقر القلب عبر الاختراقات،

فالطعام المسموم يتقيئ لكن الفكر يدخل مجلس القلب، يعبث بطهارته،

نتوسل بكل اركان دولة الإنسان الصابرين والمجاهدين المضحين الذين قدموا التضحيات أن يسلكوا بنا إلى الحق ويملوء قلوبنا الحق المطلق والنور المطلق، ويحموا دولتنا دولة وجود الإنسان،
لا وجود في الوجود إلا واجد الوجود وأهل الحق،

واجتثاث شجرة الشرالمسمومة من القلب التي غزة أمن القلب فليس لها من قرار، لا قرار إلا للشجرة الطيبة المباركة.

برونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين