الأربعاء - 24 يوليو 2024
منذ شهر واحد
الأربعاء - 24 يوليو 2024

عقيل الطائي ||

ماحصل في(( غدير خم)) سنة 10 هجرية، من حدث سبب صداع وارق للبعض الى يومنا هذا.
عيد الاسلام الاكبر ، عيد الله الاكبر ،وكل المسميات لعظمة هذا اليوم واثره ، الرسول الاعظم ص لم يترك الامة بلا ولي وخليفة وراع ..

هل نحن غديريون ؟؟
بمجرد الايمان او التسليم لولاية امير المؤنين (ع) نحن غديريون.
انا اقول :
الغديري لايغدر.
الغديري لايفسد.
الغديري لايخون.
الغديري انسان.
الغديري لايبع الارض والعرض.
الغديري لايرتشي ولايبتز.
الغديري لايسرق اموال العامة.
الغديري لايظلم..
الغديري متواضع بسيط شجاع قوي..
الغديري لايتماهى مع قتلة الشعب في سبيل المصالح الشخصية.
الغديري لايبدد ثروات بلاده.
الغديري لايتماهى مع اعداء بلده.
الغديري لايستغل دماء الابطال .
الغديري يقاوم الظلم والاحتلال..
الغديري لايسكن قصور فخمة لاتمت اليه بصلة شرعا ووضعا..
الغديري يغادر الاساطيل من المركبات المصفحة والحمايات المدججة واهانة العامة .

ايها الفاسدون، لاموال العراق سارقون ، وللايتام والفقراء ظالمون، وللحقوق مصادرون..
لاتحدثني عن عيد الغدير ومناقب علي امير المؤمنين وتنتقد وتنال من السقيفة وانتم امتداد للسقيفة في التامر على شعبكم..
كن غديريا على مستوى المسؤلية..
وماذا يعني لك امير المؤمنين (ع)
نعم ستقول سياسة ، والسياسة كر وفر وعهر ومصالح ولايوجد ثابت.
لكن كن قدر المسؤلية وارفع شعار الايادي البيضاء..على اقل الاقادير يد واحدة !!

ومن يوم الغدير الى يومنا هذا للاسف لم نرى الرجل المناسب في المكان المناسب اقصد الحكام ، ولاة الامر .
تحكمنا المحسوبية والمصالح والعصبية القبلية والاموال