الخميس - 18 يوليو 2024

الحسين ،، نهضة اسمى من التبرير

منذ أسبوعين

مانع الزاملي ||

كل محرم يطل علينا في كل سنة ،تتكرر المداخلات والاعتراضات حول نهضته روحي فداه ، وكذلك تضج شوارع مناطقنا نحن الشيعة في مظاهر السواد ورفع الرايات التي تأذن بدخول ايام الله ايام شهادة الحسين ونهضته المقدسة ، وحقا ايام الحسين وصفها بالمقدسة مستوفية كل شروط القداسة لانها تستمدها من صاحب الذكرى ، نحن نعتقد وبيقين لايقبل الشك ان الحسين صاحب راية الحق في كل مايفعل استنادا لقول جدهما هو وأخيه الحسن ع ( هذان امامان ان قاما وان قعدا) بمعنى هما قادة الامة ورمز عزتها وشموخها ، فالحسن عليه السلام عندما صالح معاوية اللعين منطلقا من مصلحة الاسلام والمذهب ، والحسين عندما نهض بوجه يزيد براية حمراء تقطر دما لصيانة الدين وتاريخه ومستقبله ، وعلينا ان نبتعد عن ذكر المبررات للمخالفين ، نحن على الحق المبين شاء من شاء وأبى من أبى والذي لايقتنع بهذا الاعتقاد ليذهب ليبلط البحر ، لا معنى ان نبرر للآخرين المخالفين الذين لايحترمون قداسة الحسين ، نهضته او ذكر اسبابها ولماذا ؟وكيف ؟ وماهو الهدف؟ وماذا تحقق ؟وماذا لم يتحقق ! الحسين امامنا وكل ماقام به هو نهج القران ومنهاج الانبياء ، وكل خطوة من الحسين ثورة مقدسة، دعونا من التبرير ! من هو الذي يهمنا قناعته لكي نبرر له ! كل الذين دخلوا الاسلام طائعين ام مكرهين بهدى جدالحسين ص وسيف ابو الحسين ع، فأنى لأتباعهم الحجة لكي ينتقدوا او يحتاج ان نقنعهم ! شعارنا لبيك ياحسين الى الله في طريق الحسين ع ، والمهرجون والمشككون ليذهبوا حيثما شاءوا ، لكن علينا ان نهتدي بهدى صاحب النهضة ان نسير في كل اعمالنا بورع واجتهاد وتقوى وسداد عندها يقينا سيكون الحسين شفيعنا يوم الورود ، ولقد خاب من افترى .